وأصبح العمْر شينا
أيا حبُّ لِمْ عشتَ فينا وقد أصبح العمْر شينا وصار الهوى نار كفرٍ وصار السهى يشتكينا
أيا حبُّ لِمْ عشتَ فينا وقد أصبح العمْر شينا وصار الهوى نار كفرٍ وصار السهى يشتكينا
قادِمٌ ،، تَنْهَبُ خُطَاكْ تَنْثُرُ فِيْ الطُرُقًاتِ عِطْرَك يَخْجَلُ الوَرْدُ وَ يَنْثَنِي كَيْفَ يُسَابِقُ ضَوْعَ قَلْبِكْ؟
و ماذا سأذكر منهم سوى ما أضعتُ على طرقِ المجد حتى أعودَ لألفتهم نادماً تحت نفس القلوع
أتعشق السهر في عيونى ...؟ التى من شوق رؤياكَ تبعثرتْ وهدأتْ
سادتي الولاة: خطبُكم بليغة ٌ حقا ً.. لكنّ الجياع َ والمرتعبين لن يُجيدوا الإصغاءَ
فجعتْني بصدمة السؤال وهوتْ أسنة الخوف باردة من مقلتيكِ تعبُرني خيالاً تبقَّى من كياني وهْما كان حبّاً قبل ارتحالي
شيطان الوقت يسير ببطء أخرس ورجال الأمس يعيشون على ثرثرة عمياء