الطَّلْسَمْ
فُكِّ الطَّلْسَمَ كي تفهمَ باقي الأقوالْ امرأةٌ قد لَقِيَتْ عبداً يحْلُمُ أن يُصْبِحَ تمثالْ
فُكِّ الطَّلْسَمَ كي تفهمَ باقي الأقوالْ امرأةٌ قد لَقِيَتْ عبداً يحْلُمُ أن يُصْبِحَ تمثالْ
هكذا دائماً يمرقُ الصبحُ من فوق ظلي مواكبََ من ألمِ البيلسان وبيني
الصمتُ يسبَحُ تحتَ أقبيةِ النجومِ يُكلِّل الآلامَ بالذكرى و موجُ الهمسِ يُبحِرُ من ضفافِهِ نحو قيثاري الكئيبِ
أمواجُ البحر صبايا يرقصنَ بتنانير كتّانيّة على موسيقى
دم شربته بالأمس الرمال وروتها من الشيم الرجال ولم يعطش لها مجد.. ففاضت وتحت الأرض مجدا لا يطال
قـُرِئـتْ على وجْهِ السَّماء ِ دموعُ والعشقُ فيمنْ ذابَ فيهِ ربيعُ كمْ شبَّ في قلبِ الطفوفِ زلازلاً ولـديـهِ مِنْ سُـبـل ِ الجراح ِ ربوعُ
تمنيت لو أن خدي أصبح وسادة لخدك المتعب لو أن يدي مظلة تبعد عنك وهج الشمس لو أن لساني تحول لمنديل رطب أجفف به عرقك لو أن دمي