تنويعات على وتر طيني
ها أنا أفرشُ أحداقي مياها ً ومواويل َ...وآس ْ أرِق ٌ أرتقب ُ الليلة َ طيفا ً لحبيبي ما الذي يصطاد ُ ليْ طير َ النعاس ْ ؟
ها أنا أفرشُ أحداقي مياها ً ومواويل َ...وآس ْ أرِق ٌ أرتقب ُ الليلة َ طيفا ً لحبيبي ما الذي يصطاد ُ ليْ طير َ النعاس ْ ؟
أصْغَتْ فاتِنَةٌ من حاراتِ النَجَفِ المأهولةِ بالشِعْرِ.. لصَوتٍ من فَجرِ التاريخ الأولِ.. أن تَحمِلَ حَجَراً .. .زاويةً في يَدِها.. لصُروحِ "جنائنَ بابل"..
يمكن بعدني مو كادره أفهمك .. ومثل الطفل ازحف لأوصل ليك يمكن بعدني أحاول أتعلمك .. ويمكن بعدني ما عارفه أرضيك
فاجأت نفسها ذات فجر خجول في لباس الثانوية فكت خيوط الليل من أسر الضفيرة ثم راحت تسأل المرآة عن سر الربيع
أذلّني حبي ... _ وجرحيَ الممتدُّ من جدائل النخل إلى أرغفة الشعب ِ...
أ. بيْنما يخفضُ السّحاب جَناحَ الدُّوبِيت في فَاس بينَ حَبيبيْن وجَدا، بالْكَاد، خاتماً يدْحرُ الْوُعود لزوْج حمامٍ رَأيْناهُما، الْغَائِميْن الصَّمْتَ، في الْخَطْوات وهي تنْدَى وهي ترِفُّ وهي تُزْهر ما يعبرُ على مرْمَى ضجر، يستحثَّان، بأكْؤسٍ منْ نداوَة الرَّماد، رائحةً تُحْيي في مفترق صَحارى كمْ بابـاً على نجومٍ تهْوي في بلَّوْرٍ صاخِب.
لجناحِ جبريل الذي يهوي على الدّنيا كرَعْدٍ يا دمي.. صَوْتٌ كنَبْضِ القلبْ.. لنهوضِهِ من نَوْمِهِ لونُ البَنَفْسَجِ والشَّجَرْ