الأكواخُ حريةٌ شائكةٌ
تربيتُ في أكواخٍ لم ألفْها من قبلُ. أكواخٌ تشبه الكثبان الرَّملية لونًا وحجمًا.أكواخٌ لا تبتعدُ عن بعضِها دون مراعاةٍ لمَنْ يقطنُها من حيثُ العددِ، الأعمارِ، الأحجامِ والعلاقاتِ البينيةِ، بها (…)
تربيتُ في أكواخٍ لم ألفْها من قبلُ. أكواخٌ تشبه الكثبان الرَّملية لونًا وحجمًا.أكواخٌ لا تبتعدُ عن بعضِها دون مراعاةٍ لمَنْ يقطنُها من حيثُ العددِ، الأعمارِ، الأحجامِ والعلاقاتِ البينيةِ، بها (…)
جلس على أنقاض منزله، تغمرُهُ الذكريات، بعد أن جفَّتْ مآقيه مِنْ هول الخُذْلَان الذي شهدَهُ مِن الجميع. شرع في استرجاع شريط ذكرياته العذبة، حينما كان يعيشُ في هذا البيت، وسط أهله، وأبنائه، (…)
استيقظنا علي صوت صراخ امرأة..أصابنا الفزع فخرجنا بسرعة أمام المنزل فرأينا امراة نحيفة سمراء تبدو في الخمسينات من عمرها تجري نحونا وهي تصرخ بينما يطاردها رجل قصير وقد رفع جلبابه بإحدي يديه (…)
ضباب يحجب الرؤية. الأجساد متراصة، الناس يتقدمون بخطوات وئيدة، أراد الغشيم أن يحث خطاه، لا مجال للإنفكاك من بين الجموع، استمر تقدم الشلال البشري بذات الوتيرة …. فجأة توقف كل شيء، نقطة تفتيش … (…)
لم أعُد أسمع صوتك.. إلى أين ذهبت؟ لحظة! كأنني سمعت صوت بكاء! سأقترب أكثر... ها هو ذا طفل صغير! أأنت من كنت أسمع صوته في داخلي؟ لم أعد أسمع همسك، لم تعد تزورني في خيالاتي كما كنت تفعل. كنت (…)
عندما أُعلنت دولة الاحتلال في العام ١٩٤٨، كنت طفلًا لم يتجاوز الخامسة، لكنني كنت أشعر بثقل العالم في قلبي الصغير. لم يكن بيننا مجال للطفولة، لم تُمنح لنا رفاهية اللعب أو الغفلة؛ كأننا وُلدنا من (…)
هل يستطيع القلب أن يعيش فاقدا جزءا منه؟ ما ذنبي لكي يحدث لي كل هذا؟وانا مازلت صغيرا في هذا العمر بالضبط،ولا أستطيع تحمل هذا الخبر،حيث إني أرى أناسا كبار يصابون بحالات نفسية بسبب قانون الحياة. (…)