رجل الصيانة
تصدقون أو لا تصدقون... لا يهمني! فكل ما أريد أن أخبركم به هو أن لرجل الصيانة كانت قصة، ولكن أية قصة؟! ولا في الأحلام... حدثت في ألمانيا في بلد الحرب والدمار والسلام!! توطنت علاقتي وتطورت مع (…)
تصدقون أو لا تصدقون... لا يهمني! فكل ما أريد أن أخبركم به هو أن لرجل الصيانة كانت قصة، ولكن أية قصة؟! ولا في الأحلام... حدثت في ألمانيا في بلد الحرب والدمار والسلام!! توطنت علاقتي وتطورت مع (…)
سألت ماجدًا ذا الأربعة أعوام: هل تعرف اسمي يا ولدي؟ قال دون أن ينظر نحوي: نعم، أنت أبي. أكّدت له ... اسمي؟ قال بعد تفكر قليل: اسمك أبو شروق! أضحكني جوابه فذكّرته باسمي، ثم سألته ثانية: (…)
صدّقني أنا لا أهتمّ. أخبرني أنني جميلة فأشكرك بدلال، أو قل لي أنني بدينة أو أنني لم أعد جميلة كالسابق وسأقول لك: حسنًا، هذه وجهة نظرك. قل لي أنني أنثى رائعة فأرتدي لك من أساليب الغواية ما لم (…)
تدفقت النسوة والشابات في قاعة الحفلات ماسكات بأيديهن الناعمة هدايا مميزة تليق بمقام العروس، الوجوه تعلوها مسحة من التفاؤل المموج الخصيب، وتنبعث من ذواتهن روائح نفاذة من أجود ماركات العطور، كل (…)
ارتقت سلالم العمارة الحديثة بكل خفة وكأنها تختزن طاقة هائلة من الحماسة والنشاط، الباب شبه مفتوح، استولى عليها رعب شديد، اضطرب قلبها وكاد ينتزع من بين ضلوعه، تراجعت خطوة، خطوتين، ثلاث خطوات، ثم (…)
لما فتحتُ عينيَّ في الصباح، أعني لما استيقظتُ باكراً بعد ذلك الحلم/الكابوس (؟) تذكرتُ أنها كانت تعتليني طوال الليل الذي طال أمدُه. كانت هي الملِكة وكنتُ أنا العرشَ والشَّعبَ الخاضع الخانع. لم (…)
أسأله.. " ... هل قبلت فاها؟!...." .. مجنون.. فقد رأيته بأم عينى يعبر الحدود فوقها. **** لم تكن الأيام بأرحم من ابن ورد علىَّ، فقد تركت لى صورتها– شعرا- عارية مع ابن ورد فى ألف كتاب. *** ذهبتُ (…)