حين رأيت الحبيب النبي
يرتعش بين أصابعي القلم، وكأنه يرفض أن يطاوعني، أن يلملم جراحي، ويدوّن أحزاني الفاقعة كأوراق الخريف، أبا أن يعبر مع أناملي على وقع خطى المطر المدرار، سهوة بحلمي الوردي فإذا بصوت الحبيب المصطفى (…)
يرتعش بين أصابعي القلم، وكأنه يرفض أن يطاوعني، أن يلملم جراحي، ويدوّن أحزاني الفاقعة كأوراق الخريف، أبا أن يعبر مع أناملي على وقع خطى المطر المدرار، سهوة بحلمي الوردي فإذا بصوت الحبيب المصطفى (…)
بمحاذاة مدخل مقهى الجبب الحمراء، يجلس السينيور سامونيللي، أستاذ علم الجمال، ومن عادتي الركون إلى زاويتي الشتائية وإن يكن النهار قائظاً، غير أنني شاركته الطاولة بطلب منه، قال بعد أن أشعل سيجارة، (…)
ما أسرعها من سنين، وكأن العقود تتراكض بسرعة البرق، والخواطر تبقى كما الأفلام تعرض في ذاكرتي متى ما استدعيتها للعرض وكأني أعيش اللحظة ذاتها. كنت في الخامس الابتدائي عندما رأيت رجلا تعطلت سيارته (…)
أعرف المختار «أبو السعيد» منذ تفتحت عيناي على الحياة، فهو جارنا القريب، وما كنت في أيامي الأولى أعرف له اسما أو لقبا غير ذلك. لقد وعيت على الدنيا و أنا أسمع الجميع ينادونه أو ينعتونه «المختار أبو (…)
فكرت جهيدة في الترفيه عن نفسها بعض الشيء، اصطحبت معها ابنها عزيز وابنتها شهد إلى البحر، راحت تتمشى الهوينا على الشاطئ، توزع نظراتها على صفحته الشديدة الزرقة، تتأمل تلك الأمواج المصطخبة التي تصفع (…)
لقد آن الأوانُ أن أصفكِ مُجدّدا، فهل أنتِ مستعدّةٌ لمضاعفات الوصفِ الجديد؟ لقد سبق أن وصفتُك في غير ذا المكان؛ قصة عارية في ثنايا ليل مهجور، ليلا حالماً ما في سمائه نجمٌ ولا قمر، ثم روايةً سرمديةً (…)
١ اشتياق قالت النخلة لعشيقها لا تقترب ... وإلا شوق وصالك سوف لا يهز سعفاتي. ٢ الإمام يُتعب كبار السن بسجوده الطويل في المسجد؛ وفي البيت ينقرها نقرًا. ٣ السبب ولأن سياسة السلطان كانت حجر عثرة (…)