الزوجة المساعدة!
في رأس السنة الزوجية، بتقويم زواجهما، صنع ظلاماً وهمياً بعينيه؛ ليعاين تلك الشمعة المضيئة التي في بيته.. زوجته! هو يعتبر نفسه، محظوظاً كفاية؛ وقد أثبتت السنوات الاثني عشر، التي مرّت على ارتباطهما (…)
في رأس السنة الزوجية، بتقويم زواجهما، صنع ظلاماً وهمياً بعينيه؛ ليعاين تلك الشمعة المضيئة التي في بيته.. زوجته! هو يعتبر نفسه، محظوظاً كفاية؛ وقد أثبتت السنوات الاثني عشر، التي مرّت على ارتباطهما (…)
يمثل هذا الكتاب للكاتب الفلسطيني «فراس حج محمد» نموذجا للكتابة في عصر الإنترنت، فنصوصه مختزلة جدا، تناسب مطلب جمهور الإنترنت، الذي يريد معلومة أو فكرة مختزلة، وأيضا تلبي عواطفه تجاه المرأة، من هنا (…)
شبح الفراغ لما حاصرته ( الغابة ) المهجورة اليوم.. تذكر أن العائلة التي أبادها كانت لها ( شجرة ) ولود../ محكمة.. تكلمتْ عن الإشارة التي كانت بينها و بين الزبون .. قالت هي ثلاث نقرات قوية على (…)
لأحلامك أجنحة. تحلق بعيدا وترفع في وجهك أصبعها الوسطى وتقهقه. تسبقها إلى الفراش، إلى سرير انبعج من كثرة ما سجيت عليه جسدك المتآكل. تغلق عينيك وتغطي رأسك. صرت تكره الأحلام والسرير وكل شيء. كانت (…)
أنتَ تدركُ تماماً أن شريط حياتك سوف يذاعُ على الملأ يوم القيامة، دون مقدمة غنائية ولا فواصل دعائية، فلم لا تُشتغّل الآن هذا الشريط لمراجعته وإضافة المشاهد التي تجعل منكَ بطلا محبوبا أو لتحذف تلك التي تجعل فيلمك أشبه بأفلام المقاولات - لتمرير الوقت ليس إلا!
في ليلةٍ باردةٍ من ليالي شتاءِ كانون الثاني من العام ١٩٨١ م، وُلِدَ الطفل "فداء" لوالدين فقيرين، وهما الشيخ "علي مصطفى" وزوجتهُ"أمينة" اللذان إختارا جبراً أن يقيما في بيتٍ قديم ورثهُ الشيخ عن (…)
عندما استلّتْه القابلة، قالتْ لوالدته:«سْويرتي يعيش»؛ ذلك لأنّ «ئزم» (هذا هو الاسم الذي كانت تحلم به والدته) جاء(من دون ألم) إلى الوجود: ضئيلا، رخواً، وباهتاً مثل دودة الأرض. فقال والده الفقيه (…)