أمل
جلسَتْ على كرسيِّ أمامي تقُص عليَّ ما رأتْه في منامها. كانتْ تُؤرجح رجليْها الى الأمام تارة، والى الخلف تارة أخرى، وقد اتجهتْ بنظرها نحو نافذة الغرفة ذات الستائر التي تسمح لجزء لا بأس به من أشعة (…)
جلسَتْ على كرسيِّ أمامي تقُص عليَّ ما رأتْه في منامها. كانتْ تُؤرجح رجليْها الى الأمام تارة، والى الخلف تارة أخرى، وقد اتجهتْ بنظرها نحو نافذة الغرفة ذات الستائر التي تسمح لجزء لا بأس به من أشعة (…)
وجوه متكلسة أكلتها الشمس، وبصم الفقر المدقع على أجسادهم أخاديد غائرة، متفرجون منفرجو الأسارير، يجدون لذة في قتل الوقت بالتفرج على غسيل الناس، متقاعدون يحملون على أكتافهم نعوشا من الانكسار، يبحثون (…)
أرخى الليل سدوله،المصابيح تقيئ ضوءا خافتا، الأزقة تقفر من الراجلين، سيارات قليلة تعبر الشارع، نساء تحلقن في دوائر صغيرة، يثرثرن بدون انقطاع، مرة تلو مرة يحتد النقاش، هنيهات قليلة انقرضت من عمر (…)
حدثني صديقي البائع في السوق، أن أحد المواطنين ممن تظهر عليه علامات قهر الزمان، بعد أن جال على كل الخضارين باحثا عن أرخصهم، طلب من أرخص بائع خضر أن يبيعه نصف كيلو من البطاطس بما أن ثمن الكيلو بـ ١٠ (…)
عندما دخلتْ عليه وحدَها، تعوده في المُستَشفى، خلال الأسبوع الأخيرِ، من صراعه الخاسر المريرِ مع الموت، كان يطلُّ بعينَيْهِ المُتعَبتَيْن، عبر نافذةِ غرفته الكائنة في الطابق السابع، ليشاهد بشيء من (…)
لم تكن هويدا من أولئك الذين يعرفون كيف يحتفظون بسرٍ ما، هكذا عُرف عنها، أو؛ هكذا بدت للآخرين. دخلت هويدا ذات صباح نديٍ غرفة "المعلمين" بقامتها الممشوقة ووجهها المشرق الباسم، وروحها المرحة والمُحبة (…)
«صفعة «قدر» رواية للكاتبة جنى جرار تقع في ١٢٠ صفحة من القطع المتوسط، صدرت عن دائرة المكتبة الوطنية. رواية شبابية بامتياز، الغلاف الذي رسمته آلاء طالب رسمة لفتاة يبدو بعينيها حزن ورغم ذلك نظرتها (…)