هــيثم
التقيته هذا الصباح، بشعره المشعث وابتسامته البريئة. يرتدي ملابس باهتة، لا تقيه من برودة الطقس. يحمل محفظة لم تعد تستحمل ثقل الكتب من كثرة خياطتها كلما تمزقت. ابتسم لي ثم فجأة، استوطنت وجهه الجميل، (…)
التقيته هذا الصباح، بشعره المشعث وابتسامته البريئة. يرتدي ملابس باهتة، لا تقيه من برودة الطقس. يحمل محفظة لم تعد تستحمل ثقل الكتب من كثرة خياطتها كلما تمزقت. ابتسم لي ثم فجأة، استوطنت وجهه الجميل، (…)
"ولَك!" بهذا النّداء الغارق في القصد منه، نادى عليه مهران من داخل منجرته القابعة في زاوية السوق، ولما رأى رائد وقد التفت نحوه أردف قائلا بهمس مسموع "تعال.. تعال"، ولم ينتبه لرائد يدخل المنجرة، حيث (…)
يصاب صديقنا جيمى في بعض الاحيان بنوبات برد او بآلام بسيطة في المعدة، واحياناً يتعرض لبعض الخدوش اثناء اللعب، ومثل باقي الصغار فهو يذهب كل فترة الي عيادة الطبيب حتي يطمئن علي صحته ولم يقم الطبيب (…)
وكان لابدّ لي أن ألتقيها في ليلة الميلاد بعد طول بعاد، وكنت أتخيّل نفسي كبابا نويل يعود بعد سنة والطفلة الجميلة تنتظره، ينزل إليها من مدخنة البيت فيغرف لها الهدايا من كيسه، وما أشعرتني يوماً بأنّ (…)
الطيور تعود إلى أعشاشها، مجموعة قصصية للأديب الفلسطيني: وجيه ضاهر من الناصرة، صدرت عن دار الفارابي _ بيروت، وتقع المجموعة في ١٦٥ صفحة من القطع المتوسط، وتحتوي على ٢١ قصة قصيرة تتحدث عن الفلسطيني (…)
سَمَاعُ صوتِها على الهاتف أعادني خطفاً لعشرين سنة وأكثر من الذكريات، يوم كانت لي بمرتبة العشيقة الفضلى، بل وكانت مشروع الزوجة الحتميّ الذي ينتظر ساعة الصفر للتنفيذ، بعد حلحلة بعض العقد المستعصية، (…)
ترتسم الابتسامة على وجهه الجميل رغم تعجب الجميع و حيرتهم، كيف لشاب في مقتبل العمر يحمل شهادة الماجستير في الفلسفة بأن يقبل بوظيفة حارس للمقبرة..؟؟ لم يجب صديقي عن سؤالي الوحيد هذا رغم إلحاحي (…)