إلى الربيع الذي انطفأ قبل أوانه..!
اهداء.. إلى الربيع الذي انطفأ قبل أوانه..! كان ذلك في عشية إحدى الليالي.. في أواخر الخريف حين تشاجرنا أنا وصديقتي في ذلك اليوم صديقتي ألتي كان إسمها يشبهُ اللؤلؤ الفريد.. وهي ذاتها التي كانت (…)
اهداء.. إلى الربيع الذي انطفأ قبل أوانه..! كان ذلك في عشية إحدى الليالي.. في أواخر الخريف حين تشاجرنا أنا وصديقتي في ذلك اليوم صديقتي ألتي كان إسمها يشبهُ اللؤلؤ الفريد.. وهي ذاتها التي كانت (…)
كانت تلك الليلة مصيرية بالنسبة لها عندما تقدم ذلك الشاب الثلاثيني لخطبتها صمتت للحظة ثم أجابته بأنها تريد أن تكمل دراستها وتحقق طموحها فأخبرها أنه سيكون إلى جانبها ولن يكون عائقا في طريق حلمها (…)
عبودية قيل فى الأثر.. أن رجلا أعمى سُئل يوما.. أين الطريق؟.. فأشار إلى قلبه، وصمت. ويحكى.. أن فارسا عربيا قديما، خطفت محبوبته من قبل جيش من العبيد –فى زمن غَلَبَ فيه العبيد- فتخفى فى صورة عبد (…)
* انفلات بدأ كتابةَ قصة قصيرة جدا بعفة وكبرياء.. الكل ينتظر نهايتها المدهشة.. نظر إلى السماء لعلّ الفكرةَ شمسٌ ساطعة..طال انتظارها..نظارتهم قاتلة.. رمى كلَّ الجمل مرةً واحدة.. خرجتْ من خلف (…)
الكسّارة موحشة ليلًا، حفرة واسعة عميقة في خاصرة الجبل تربض في بطنها آلات ضخمة منهكة، هياكلها الحديديّة شاحبة، يخيّل إليّ سماع أنينها الموجع بعد يوم شاقّ من الهدير تحت دثار من الغبار المتطاير، (…)
(صفحات من دفتر نزلاء عواد التربي) مقابر عواد العتيقة، ليلة مقمرة تتخطف فيها النجوم أبصار النزلاء-الموتى-كل نزيل ينجذب إلى نجم، وكأنه قد أرتبط به، بل كأنه كوكب تلاقي الأرواح بين النزيل ورهطه، (…)
دخل يوم الإثنين ١٤|١١|٢٠٢٢م الأسير: أسامة الأشقر عامه الواحد والعشرين في الأسر. عشرون عاماً مضت، ليس عدلاً أن نقول: عشرون ربيعاً، فخلف القضبان لا تتبدل الفصول.. هي أعوامٌ من العمر التهمها ظلام (…)