العودة بعد الاحتراق
قراءة في كتاب «لهيب الركح المسرحي» للناقد المغربي نجيب طلال يعد الكاتب والناقد المغربي نجيب طلال من الأصوات النقدية المتميزة في الساحة المسرحية المغربية، فقد حرص من خلال مقالاته ودراساته على (…)
قراءة في كتاب «لهيب الركح المسرحي» للناقد المغربي نجيب طلال يعد الكاتب والناقد المغربي نجيب طلال من الأصوات النقدية المتميزة في الساحة المسرحية المغربية، فقد حرص من خلال مقالاته ودراساته على (…)
منذ مدة طويلة لم أقرأ كتاباً بهذه الكيفية التي قرأت بها كتاب "الهامسون بالكتب: إحياء القارئ الكامن داخل كل طفل" لمؤلفته المعلمة دونالين ميلر، إن السيدة ميلر معلمة قراءة للصف السادس في إحدى مدارس (…)
(١) انـفـصـال المقصُّ الذي في يدي.. لا يقص القماش، بل يقطع الخيوط الرفيعة التي تربط ضحكتي.. بوجوه العابرين. أنا الآن حُرّ، لكنني حُرّ كبالون ثُقِب في العالي، يسقط.. دون أن يجد يداً واحدة تمسك (…)
سَــأدقُّ بابَ الفجرِ أستبقُ الضياءَ إلى دمي وأصوغُ من وهجِ البدايةِ سِحرَهْ سأدقُّ بابَ الغيمِ أُسقِطُ من جفوني غيمَها كي لا تفيضَ على المرافئِ مُقْلَــهْ مَنْ ذا سيُحصي كمْ مرّةٍ خذلتْ خطايَ (…)
في مشواري إلى عمان لحفل إشهار كتابي "يوميات الزيارة والمزور– متنفّس عبر القضبان" في معرض الكتاب الدولي أوصاني صديقي فراس حج محمد باقتناء نسخة من كتاب صبحي حديدي "مستقرّ محمود درويش- الملحمة (…)
قررت "الآن ناشرون وموزعون"، تمديد استقبال المشاركات لجائزة سميحة خريس للرواية في دورتها الأولى حتى يوم ١ أيار/ مايو ٢٠٢٦، وذلك لإتاحة الفرصة للمزيد من الراغبين بالمشاركة لإنهاء أعمالهم. وأوضحت (…)
المجموعة الشعرية «كأني قاب آه أو أقل» نموذجا للشاعرة التونسية منية بن صالح عند أول الدهشة وآخرها، عند أول الشعر وآخر سكرات المخاض، عند شفاه القصيدة وهي تتعرى تغري قارئها كي يولي وجهه تجاه تفاصيل (…)
موجز السّيرة الذّاتيّة للضّيف: عبّاس سليمان قاصّ وروائيّ وكاتبٌ لليافعين ومُترجم تونسيّ. رئيس فرع قفصة لاتّحاد الكُتّاب التّونسيّين. يدرّس بالمعهد العالي للعلوم الاجتماعيّة والتّربية (جامعة قفصة). (…)
تُعد رواية «جنوب الروح» من الأعمال الروائية المغربية التي تنفتح على أسئلة الذاكرة والمصير الإنساني، حيث ينسج الكاتب عالماً سردياً تتداخل فيه الحياة بالموت، والواقعي بالرمزي، والتاريخ الفردي (…)
تُعَدُّ مسألة العقلانية مِن أهم القضايا الفلسفية في الفِكر المُعاصر، خُصوصًا في سِياق المُجتمعات التي تبحث عن سُبل للخُروج من أزماتها الفِكرية والسياسية والحضارية. وفي هذا السِّياق، يَبرُز (…)
في الثمانين، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء كما كان يحتاج إليها في شبابه. لا يحتاج بيتا كبيرا، ولا سيارة فاخرة، ولا حسابا ممتلئا في البنك. يحتاج فقط إلى يد تمتد إليه حين يتعب، وصوت يسأله (…)
"كن جميلاً ترى الوجود جميلاً" أستعيد في هذه القراءة التي تجاوز عمرها أكثر من أحد عشر عاماً ذكرى شاعر فلسطيني، لم ألتقه إلا مرة واحدة، ولعلها كانت أيام مؤتمر أدب الأطفال الأول الذي عقدته جمعيتنا (…)
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
حين تستعيد الكتابة ما جرحه التاريخ يضعنا كتاب جراح السرد: صدمة الغيرية والرد بالكتابة لمحمد الداهي أمام سؤال يتجاوز النقد الأدبي في معناه الضيق: ماذا يبقى من الاستعمار والحرب والاحتلال بعد أن (…)
محمد بويسف الركاب، كاتب وصحافي مغربي. عرف ككاتب للرواية التاريخية. ولد بتاريخ ٢٠ دجنبر سنة ١٩٤٨ بتطوان، من أب مغربي وأم إسبانية. درس اللغة الإسبانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، التي حصل بها على (…)
لم يعد السؤال عن الإنترنت سؤالا تقنيا، لأن شبكة التي دخلت حياتنا قبل عقود بوصفها فضاء جديدا للتواصل أصبحت اليوم جزءا من بنية الحياة نفسها، فنحن نعمل ونتعلم ونستهلك الأخبار وندفع ونتجادل ونبني (…)
صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، رواية "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي، وفيها تروي قصة امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع (…)
رأيتُ غزة في المنام… ولم أرَ مدينةً تنام تحت الركام، بل رأيتُ أرواحًا صغيرةً تركض في شوارعها، تضحك وتلعب، كأن الموت لم يستطع أن ينتزع من طفولتها آخر ضحكة. كانوا أشباحًا، نعم… لكنهم لم يكونوا (…)
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)