رام الله التي عادت من الذاكرة
قراءة أدبية في كتاب «رأيت رام الله» لمريد البرغوثي ثمة مدن لا نغادرها حين نبتعد عنها، بل نحملها في مكان خفي من أرواحنا، ونمضي بها عبر السنوات كما يمضي المسافر بحقيبة لا يراها أحد. تتغير ملامحنا، (…)
قراءة أدبية في كتاب «رأيت رام الله» لمريد البرغوثي ثمة مدن لا نغادرها حين نبتعد عنها، بل نحملها في مكان خفي من أرواحنا، ونمضي بها عبر السنوات كما يمضي المسافر بحقيبة لا يراها أحد. تتغير ملامحنا، (…)
في قصيدة للشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي عنوانها "مهرّج الملك" ينحى باللاّئمة على لفيف من المثقفين- شعراء وكتاب وممارسين للفعل الثقافي- اتخاذهم الثقافة كمطية للصعود أو سلما للترقية، ولذا لا (…)
بحضور ثقافي وإعلامي، وتسليم الجوائز المالية والدروع للفائزين والمكرّمين.. احتفالية ناجحة تجمع النقد الأدبي والتضامن مع فلسطين والاحتفاء برموز الثقافة العربية
لم يكن فوز الكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب حدثًا منفصلًا عن مسار طويل من التجريب والبحث في اللغة والأسطورة والذاكرة، بل بدا أشبه بتتويج مشروع أدبي ظل لعقود يتحرك في المنطقة الحرة بين (…)
جدلية التناص القرآني وتجلياته الدلالية في شعر الدكتور حلمي الزَّواتي: ملخّص تتناول هذه الدراسة التفاعلية المزدوجة بين النصّ القرآني والشعر المقاوم في قصيدة الطوفان للشاعر العربي الدكتور حلمي (…)
مراجعة كتاب المقدمة لعبد الرحمن ابن خلدون بين الفكرة الموسوعية والرؤية الفلسفية مقدمة يُعتبر عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي الإشبيلي الأصل، التونسي المولد، أحد أبرز العقول التي أنجبها (…)
أخطاء كمال أبو ديب في ترجمة كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد في عام ١٩٨١، صدرت ترجمة الناقد السوري الدكتور كمال أبو ديب ( وُلد ١٩٤٢ ) لكتاب الاستشراق للمفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد ( ١٩٣٥_ (…)
الملخّص باللّغة العربيّة: شكّل مسرح الرّحابنة في لبنان، ما يشبه الوضع الأولي لحكاية الحياة وأقصوصة الوجود، فلا بدّ من وضع طارئ يبدّل هذا الوضع، ويعكّر صفاء هدوئه، لتولد حبكة وعقدة تحتاج إلى حلول (…)
أعود بذاكرتي إلى سنوات الطفولة الأولى فتترقرق أمام عيني صور تلك السقطات المنسية على أرصفة الحيّ القديم، آنذاك كان الارتطام بالأرض تبادلاً كيميائياً خاطفاً بين جسد نضير طريّ وطين أزليّ لا يرحم، (…)
بين خيمة يطاردها القصف والجوع، وذاكرة فلسطينية لا تكف عن استدعاء موتاها، ينهض صوت إبراهيم في رواية "آخر العنقود (مذكرات رجل مات كثيرًا)" للكاتبة الأردنية رحمة عوينة، الصادرة حديثًا عن "الآن ناشرون (…)
عندما زرت فلسطين رفقة الصديق الروائي حبيب سروري شهرين فقط قبل اندلاع طوفان الأقصى على هامش الملتقى السادس للرواية العربية في رام الله، كانت محطتنا الأولى هي حيفا. هناك التقينا بالعديد من الأدباء (…)
عقدة الحب… من مرسى البحر إلى ذهب الذاكرة كان البحر في الوجدان الجزائري أكثر من ماءٍ وأفقٍ أزرق؛ كان امتحانًا للقلوب، وميدانًا للشجاعة، ومساحةً للانتظار الطويل. كانت النساء يقفن عند المرافئ، (…)
(عن الميادين) عن عمر ناهز ١٠١ عام، توفي الأحد المؤرخ والأكاديمي الفلسطيني، وليد الخالدي، أحد أبرز الباحثين في توثيق التاريخ الفلسطيني وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، بعد مسيرة حافلة في البحث والتأليف (…)
تزخر الإذاعة المصرية بصفة خاصة والإعلام المصري بصفة عامة بالشخصيات المتميزة واليوم نقدم إذاعية قديرة وهى جيهان حسن محمد الريدي الشهيرة بجيهان الريدي وهى من مواليد ٢٣ فبراير عام ١٩٦٧ وفي عام ١٩٨٨ (…)
الهروب من الضوضاء: رحلة البحث عن الصمت المفقود في زمن يضج فيه العالم بأصوات لا تتوقف، يطل علينا سؤال وجودي قديم/جديد: أين ذهب الصمت؟ ليس الصمت الذي يعنيه غياب الكلام، بل الصمت الكوني الذي كان (…)
كيف يُرثى رجلٌ كتب الذاكرة قبل أن يحاصرها النسيان؟ كيف يُكتب الوداع لمن جعل الحبر وطنًا آخر لفلسطين؟ يا وليدَ الخالدي، أيها الخارج من القدس مثل ضوءٍ قديم يسكن حجارة المدينة، أيها الذي حمل (…)
قليلة هي الدراسات الأدبية في عالمنا العربي التي ترسم لنفسها مسارا واضحا يبتعد عن النمطية والاجترار في الاشتغال على النصوص الأدبية، وتحاول التجديد في منطلقاتها النظرية وفي مقارباتها وفي مناهجها (…)
لكلّ شعبٍ جدّته الحكيمة تُعرَف باسمٍ واحد، وتسكن بيوتًا كثيرة، فهي تعيش في اللغة، وفي الأمثال، وفي الأغاني القديمة، وفي الطريقة التي يُروى بها الماضي للأبناء. تجلس عند عتبة الذاكرة فتمشط حكايات (…)
تعد قصص الخرافات الشعبية رفيقة لذاكرتنا لاسيما في مرحلة الطفولة، كثيرا ما كنا نرويها قرب المدفأة في ليالي الشتاء آناء الليل أو حول النار أثناء التخييم وبالتالي كانت تضفي جوا من الحميمية بعيدا عن (…)
*موجز السّيرة الذَاتيّة: أشرف شهاب، صحفي محترف منذ عام ١٩٩٤ عضو نقابة الصّحفيّين المصريين ليسانس آداب من قسم اللغة الإنكليزيّة من جامعة عين شمس نائب رئيس تحرير ديوان العرب عملَ محرّرا (…)