ثمانون عاما من العمر... ووحدة واحدة
في الثمانين، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء كما كان يحتاج إليها في شبابه. لا يحتاج بيتا كبيرا، ولا سيارة فاخرة، ولا حسابا ممتلئا في البنك. يحتاج فقط إلى يد تمتد إليه حين يتعب، وصوت يسأله (…)
في الثمانين، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء كما كان يحتاج إليها في شبابه. لا يحتاج بيتا كبيرا، ولا سيارة فاخرة، ولا حسابا ممتلئا في البنك. يحتاج فقط إلى يد تمتد إليه حين يتعب، وصوت يسأله (…)
"كن جميلاً ترى الوجود جميلاً" أستعيد في هذه القراءة التي تجاوز عمرها أكثر من أحد عشر عاماً ذكرى شاعر فلسطيني، لم ألتقه إلا مرة واحدة، ولعلها كانت أيام مؤتمر أدب الأطفال الأول الذي عقدته جمعيتنا (…)
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
حين تستعيد الكتابة ما جرحه التاريخ يضعنا كتاب جراح السرد: صدمة الغيرية والرد بالكتابة لمحمد الداهي أمام سؤال يتجاوز النقد الأدبي في معناه الضيق: ماذا يبقى من الاستعمار والحرب والاحتلال بعد أن (…)
محمد بويسف الركاب، كاتب وصحافي مغربي. عرف ككاتب للرواية التاريخية. ولد بتاريخ ٢٠ دجنبر سنة ١٩٤٨ بتطوان، من أب مغربي وأم إسبانية. درس اللغة الإسبانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، التي حصل بها على (…)
لم يعد السؤال عن الإنترنت سؤالا تقنيا، لأن شبكة التي دخلت حياتنا قبل عقود بوصفها فضاء جديدا للتواصل أصبحت اليوم جزءا من بنية الحياة نفسها، فنحن نعمل ونتعلم ونستهلك الأخبار وندفع ونتجادل ونبني (…)
صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، رواية "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي، وفيها تروي قصة امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع (…)
رأيتُ غزة في المنام… ولم أرَ مدينةً تنام تحت الركام، بل رأيتُ أرواحًا صغيرةً تركض في شوارعها، تضحك وتلعب، كأن الموت لم يستطع أن ينتزع من طفولتها آخر ضحكة. كانوا أشباحًا، نعم… لكنهم لم يكونوا (…)
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
فاز الفيلم الفلسطيني القصير ولدت مشهورًا للمخرج لؤي عواد بجائزة لجنة التحكيم في الدورة السادسة من مهرجان الرباط للفيلم الكوميدي، لتكون ثاني جوائزه بعد التنويه الخاص من مهرجان روتردام للفيلم (…)
تم تشييد نظرية الأمن الإسرائيلي، منذ الخطوات الأولى لتأسيس دولة الكيان الصهيوني. على نحو يضمن له الحفاظ على أمنه واستقراره من كل أشكال المقاومة وحركات التحرير التي يمكن أن يقوم بها الفلسطينيون، (…)
البدايات: محمود شقير الكاتب المقدسي الفلسطيني ظهر اسمه على صفحات الجرائد المقدسية منذ بدايات ستينات القرن الماضي عندما شارك في الكتابة في زاوية "يوميات" في صحيفة الجهاد المقدسية، لكنه وجد ضالته (…)
قفْ في النزالِ و أَسكِتِ الأشعارَ هذي الخطوبُ وقدْ سقَتْكَ مَرارا ليث جسور من طليعة مجدنا لبى النداء و واجه الأشرارا أسدٌ يحاربُ في المعاركِ وحدَهُ هزمَ الطغاةَ وحاربَ الفجارا بطلٌ تَبَدَّى في (…)
من اين جئت ... و أين تمضي يا تُرى؟ فالكل قد رقدوا ووحدك مَن سرى والكل قد ناموا.. توسد صبحهم ليلاً .. وترفض أن تنام .. لتسهرا ها انت ترفض كل ظلم مر في هذي الحياة فانت اكثر من يَرى هبني يديك (…)
– الدورة الحادية عشرة (٢٠٢٤ / ٢٠٢٥) في ضوء المستجدات الإقليمية المتسارعة، وما تشهده منطقتنا من تصعيد خطير، ولا سيما العدوان الإسرائيلي على إيران، وما يُنذر به المشهد من احتمالات مفتوحة لتوسع (…)
نبارك لك فوزك بالمركز الثاني في القصة القصيرة، حدثينا عن مضمون قصتك بارك الله فيكم . القصة باختصار وصف جزء من معاناة الشعب-الفلسطيني متمثلا في أسرة فلسطينية تعاني من ويلات الاحتلال بأشكال (…)
مقدّمة حين يُطلّ علينا الشاعر عِذاب الركابي بكتاباته في الهايكو، فإننا لا نواجه تجربة مكتملة البنيان، بل طورًا قلقًا، متوتّرًا، يتحرك بين التأسيس والانفعال، بين الانبهار بالشكل الياباني (…)
في هذا الصباح الشتوي حينما أجلس لأتناول وجبة فطوري وقبل أن أضع تلك اللقمة التي تسند عضدي من أجل بداية يوم حافل بالعمل وضغوطاته، أستشعر أهل غزة بأطفالها ونسائها ورجالها بكُلِّها دون تجزيء، كيف (…)
في غفلةٍ، والكــونُ ليـــــلٌ مُسدَلُ تدنـو إليَّ صغيرتي... تتــــوسّـلُ: أُمّي عَلامَ الحربُ تأكــلُ أفْقَنــــا وإلــى متــى يُغتَــالُ حـلــمٌ أعزلُ؟ وإلى متى (…)