مراجعة كتاب أبي حامد الغزالي «أيها الولد»
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
مقاربة إيتيقية تربوية مقدمة ا حتل كتاب «أيها الولد» مكانة خاصة ضمن مؤلفات أبي حامد الغزالي، لا بوصفه عملاً نظرياً ضخماً يضاهي «إحياء علوم الدين» أو «تهافت الفلاسفة»، بل بوصفه نصاً موجزاً (…)
حين تستعيد الكتابة ما جرحه التاريخ يضعنا كتاب جراح السرد: صدمة الغيرية والرد بالكتابة لمحمد الداهي أمام سؤال يتجاوز النقد الأدبي في معناه الضيق: ماذا يبقى من الاستعمار والحرب والاحتلال بعد أن (…)
محمد بويسف الركاب، كاتب وصحافي مغربي. عرف ككاتب للرواية التاريخية. ولد بتاريخ ٢٠ دجنبر سنة ١٩٤٨ بتطوان، من أب مغربي وأم إسبانية. درس اللغة الإسبانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، التي حصل بها على (…)
لم يعد السؤال عن الإنترنت سؤالا تقنيا، لأن شبكة التي دخلت حياتنا قبل عقود بوصفها فضاء جديدا للتواصل أصبحت اليوم جزءا من بنية الحياة نفسها، فنحن نعمل ونتعلم ونستهلك الأخبار وندفع ونتجادل ونبني (…)
صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، رواية "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي، وفيها تروي قصة امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع (…)
رأيتُ غزة في المنام… ولم أرَ مدينةً تنام تحت الركام، بل رأيتُ أرواحًا صغيرةً تركض في شوارعها، تضحك وتلعب، كأن الموت لم يستطع أن ينتزع من طفولتها آخر ضحكة. كانوا أشباحًا، نعم… لكنهم لم يكونوا (…)
مقدمة يحتلّ أدب الطفل واليافع في المشهد الثقافي موقعا لا يقلّ أهمية عن باقي الأجناس الأدبية بل قد يفوقها خطورة، لأنه يخاطب وعيا في طور التشكّل، ويُسهم في صياغة ذائقة جيل كامل ورؤيته للعالم. غير (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
شعر المنصات والجماهير بين محمد إبراهيم ورسمي ويفغيني يفتوشينكو هُناك شِعرٌ يُكتَب لكي يُقْرَأ، وشِعرٌ آخر يبدو كأنه كُتب لكي يُسمَع، وهُناك شِعرٌ لا يكتفي بأن يصل إلى القارئ، وإنما يريد أن يراه (…)
تفوح من أكواب الشاي بالنعناع رائحة الذكريات ودفء البيوت الطيبة، وكأن كل رشفة تعيد رسم تفاصيل طفولية عزيزة على الروح. الشاي على طريقة الأمهات ليس مجرد مشروب دافئ، بل هو طقس يومي يعبر عن عناية خالصة (…)
ينظم منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بمدينة خريبكة، فعاليات الدورة التاسعة لملتقى الثقافة العربية من ٤ إلى ٧ غشت ٢٠٢٥، تخليدا للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد. وحسب مديرة الملتقى ياسمين (…)
يتساءل كثيرون عن جدوى كتابة وتدوين بعض جوانب تراثنا الشّعبيّ القوليّ، فبعضهم يعتبرون ذلك من باب التّسلية، وبعضهم الآخر يستنكر عمليّة التّدوين على اعتبار أنّها تسجّل لمراحل "تخلّف" من حياة شعبنا (…)
مقدمة يُشكل محمد أركون (١٩٢٨-٢٠١٠) واحدًا من أبرز المفكرين العرب والمسلمين في القرن العشرين، حيث قدم إسهامات فكرية عميقة في دراسة التراث الإسلامي والفكر الديني من منظور نقدي ومعاصر. يتمحور (…)
أرملة من الجليل رواية للشاعر والكاتب محمد بكرية، إصدار دار يافا العلميّة للنشر والتوزيع، عمّان (٢٠٢٤)، رسمة الغلاف الفنانة مها تيسير ياسين. في هذه الرواية يسرد الشاعر والكاتب محمد بكريّة، سيرة (…)
من الحقائق التي لا يتطرق الشك إلى صحتها، أن الأسلوبية التي لا يمكن حصرها في طائفة ضيقة صغيرة من التعريفات، لا توجد بينها صيغة مقنعة تماماً تربط بين حيثياتها، من المهم جداً أن نكون قادرين على (…)
جامعة الجزائر٢/ الجزائر: قدّم الدّكتور الجزائريّ عبد القادر فرجاني ورقة بحثيّة متخصّصة عن قصص الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) بعنوان "الكتابة النّسائيّة (…)
موجزالسيرةالذاتيةللضيف: كاتب وروائي مصري مواليد الإسكندرية/ مصر ١٩٨٧. المؤهل: بكالوريوس تجارة – جامعة الإسكندرية. نُشرله: -رواية أرض الكراميل ٢٠١٩ مجموعة «قط يعري العالم ٢٠٢١. مجموعة «ثلاثة فخاخ (…)
في ديوان فراديس إنانا، لا نقرأ قصائد متفرقة، بل نُقادُ إلى مدوّنة روحية كُتبت بدم القلب ونار المعاناة. هنا، الشاعر يحيى السماوي لا يكتب شعرًا فحسب، بل يُقيم معبدًا لغوياً تتعانق فيه الأنثى والإله، (…)
مصائد الموت تـتذاءب حولي العَسْعاس يراقبني حَاسِر الرأس يسابق الريح يتناسل خلف كل صخرة جاثمة على صدورنا عوائه ارتجفت منه الريح تَيبَّست منه جذوع الأشجار صوته التهمته السماء تناثر نجوما ذبلى (…)
مقدمة: تتابع الكاتبة دعاء زعبي في مشروعها الروائي وتُصدر روايتها الثانية، "لتكن مشيئتك" (٢٠٢٥) بعد أن كانت قد أصدرت روايتها الأولى، "جوبلين بحري" (٢٠٢١) التي تمكّنت من استقطاب مجموعة من النقّاد (…)