الاثنين ١٠ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم عائشة التركي

ادب الناشئة بين الغرس والاجتثاث

ادب الناشئة بين الغرس والاجتثاث: نحو مدونة تواكب الحياة

المقدمة أو إحدى التحديات الطفل اليومية

منذ سنوات تبنت جارتي طفلة اغدقت عليها حبا وتدليلا حتى نسيت مرارة العقم ومعاناته الا انها وخوفا من مواجهة نفسها بأنها ليست الام البيولوجية لطفلتها سعت لإخفاء الأمر عن صغيرتها غير أن النفوس المريضة من الاجوار والقلوب التي تشققت من الغيرة والحقد على الصغيرة التي تفوّقت على أبنائهم في الدراسة والرياضة لم تستسغ فرحة الام بصغيرتها .فأبت الا ان ترفع الغطاء عن السر وتُعاقب الطفلة -التي تعد طفلة "من الدرجة الثانية" -على اجتهادها والام على فخرها. فكان ان سمعت البنية همسا وتعريضا في البداية حول نسبها ثم صار تعييرا صريحا بعد مناوشة تافهة مع زميلتها في القسم.

1 مشاكل الطفل المعاصر

إن هذه الحادثة تتكرّر كثيرا في مجتمعنا الذي نجد فيه الصغير الذي اختارت أمه ان تربيه بمفردها سواء لأنها ام عزباء او مطلقة أو أرملة ونجد فيه الذي يعاني من صعوبات التعلم ومن التوحد... ولأن مؤسساتنا التربوية في تونس دامجة فقد التحق بالفصل مثله مثل غيره مع ان له خصوصية تمنعه من أن يتابع الدرس كباقي زملائه. وتحتضن مدارسنا التلميذ الذي سُجن والده أو والدته والتلميذ الذي يعكّر صفو أيامه اب يتعاطى المخدرات والتلميذ الذي يعيش مع زوج امه او امرأة ابيه أي من عائلة مركّبة وقد يتعرض للأذى ونجد التلميذ او التلميذة التي تعرضت للتحرش او الاعتداء الجنسي وكثيرا ما تطالعنا صفحات الفايس بوك والتي تتكفل دائما بالحديث عن مصائب أبنائنا ... كل هذه النماذج قد توجد في مؤسسة تعليمية واحدة أو تتوزع على أكثر من واحدة والأكيد ان لا مؤسسة تخلو من أشباه هؤلاء الذين يعيشون معاناتهم بصمت ويعيشها معهم زملاؤهم.

فماذا أعدّ الكتاب لهؤلاء الأطفال ولزملائهم من نصوص أدبية تساعدهم على استيعاب هذا الواقع المرير في صلب هذا
المجتمع المتحول؟

2 أدب الطفل ومسؤولية الكاتب

أليس الأديب هو ممن تقع عليه المسؤولية المعنوية في الأخذ بيد الطفل والناشئ حتى يفهم ما يدور حوله من خلال قصص بسيطة اللغة عميقة الدلالة تبني قيم التسامح وفهم الآخر وتنبذ الوصم والتشنيع؟

يرى أيمن دراوشة أن القصّ للأطفال " جزء لا يتجزأ من تربية الأجيال الصاعدة وقد لعب دوراً حاسمًا في تشكيل تفكير الأطفال وتطوير مهاراتهم اللغوية والاجتماعية على مر العصور، فيما شهد أدب الأطفال تطورًا كبيرًا، وأصبح لديه تأثير هائل على تطور الأطفال وثقافتهم إضافة إلى ذلك فقد عكس أدب الطفل المعاصر تغيرات عميقة في المجتمع والقيم"1.

فلماذا ليست لنا كتب تعالج قضية مؤلمة كقضية التبني أو الفقد اوالتحرش أوطلاق الوالدين والمخدرات...وتحث ّعلى كشفها حين التعرض إليها بأسلوب يراعي نفسية الطفل وسنه. وإن معالجة هذه المواضيع الدقيقة ممكن عبر الرمز والاستعارة أو حتى العبرة التي تقفز إلى ذهن قفزا دون اللجوء إلى الوصف الصادم أو مرورا بشخصيات الحكاية أو عبر الرمز أوالحوار والحوار الباطني.. وهي حين تُقدّم بذكاء يتمّ كشف عوالم الطفل الداخلية من خلال القصّ فيتماهى القارئ الصغير مع كل هذا ويستنبط المخرج من الأزمة فإن لم يكن بنفسه فبمساعدة كل المساعِدات التي ذكرنا .إن ما يعيشه الطفل الفلسطيني من ويلات الحرب بما هي موت وقطع أطراف وجوع وتشريد وفقد ...ليست خافية على الطفل التونسي أو العربي الذي يراها على الشاشات بأنواعها فيتأثر بها وتترك في قلبه الصغير ما تترك من ألم وخوف ...

وأغلب الظّن أن كُتّاب قصص الموجه للناشئة في عالمنا العربي يخشون الإبحار في مواضيع شائكة قد تجرّ عليهم ويلات الانتقاد ويخشون أصوات "المدافعين" عن براءة الطفولة المخدوشة من أولئك الذين "يصدحون" بما تيسر من حجج تدين الكاتب وتكيل له التهم فتخرجه تارة من الملة وتقدح طورا في انتمائه وخلقه...لذلك كان قصص الأطفال يراعي "راحة" الكاتب و"سلامته" أكثر من مراعاته راحة الطفل وحاجاته. ولكنّ الكتابة عموما مسؤولية شجاعة؛ والأكبر منها الكتابة الموجهة للأطفال والناشئة فهي تنطوي على مشروع حضاري وانساني، وأن من تصدى لهذا الأدب بالكتابة هو من المؤكد يفهم هذه الشرائح العمرية بمختلف مراحلها وهو محيط بمتطلباتها وعليم بما يفيدها ومدرك قدرته على التأثير فيها. فإذا اختار ان يكتب عن الصداقة وقصص الأنبياء ومحبة الحيوان والخيال العلمي ... فله ذلك لأنها موضوعات مفيدة ومباحث هامة وهي ولا شك تنمي خيال وتجرّ قارئها إلى عوالم نفسية حالمة ومريحة تناسب مرحلته العمرية وبراءته.. ولكن هذا القارئ لا يعيش في قبة بلورية فهو قد يختبر في أسرته ومع المحطين به تحديات الحياة التي لا يمكن له أن يكون بمعزل عنها كالطلاق واليتم والاعتداءات ...عندها يكون الأدب الموجّه إليه حاجة إنسانية تُعالج بحساسية فنية وأخلاقية وتغدو مساحة آمنة لعرض أشواك الحياة دون أن يُجرح.

الكتابة البديلة أوالغرس 3

إن حاجة المجتمع اليوم وفي ظلّ التحولات الحضارية السريعة والمعقدة ألحّ إلى بناء شخصية الطفل بناء يرسم لنا ملامح مواطن الغد. هذا المواطن الذي يتفهم ظروف غيره ولا يمارس العنف ولا يسمح في الان نفسه بممارسته عليه
ويقبل التعايش مع من يخالفه او يختلف عنه والأهم أن يكون متوازنا نفسيا واجتماعيا وله آليات التحليل والنقاش.. التي رُبي عليها واكتسبها من خلال الأسرة والمدرسة والقراءات الهادفة والمؤطرة .

وقد عبر كامل الكيلاني منذ عقود عن هذه الحاجة بقوله "إن الكتابة الموجهة إلى الطفل يجب أن تنبع من واقعه المحيط فالنصوص الهادفة تسهم بفعالية في تعزيز اتجاهات الطفل نحو نموذج إنساني مسالم، وتحميه من العنف اللفظي والجسدي في محيطه".2

ان الادب المعروض في تلك الكتب الصغيرة المحلاة بصور جميلة او حتى في الكارتون... لو استطاع الأديب ان يحملّه بمضامين جديدة اقتضاها حال مجتمعنا المعاصر لربما تجنبنا الكثير من المصائب التي يعاني منها بعض أطفالنا في صمت مميت. وقد لخّص الدكتور اسماعيل عبد الفتاح بعضا من أهداف أدب الطفل التي ذكرها رشدي طعيمة وهي أهداف يُفترض أن يفكر فيها الكتاب كما يفكرون في إثراء الزاد اللغوي وتوسعة الخيال...:

ـ "مساعدة الأطفال في أن يعيشوا خبرات الآخرين

ـ إتاحة الفرصة للأطفال لكي يُشاركوا في وجهات نظر الاخرين وكذلك بأن يسهموا في حل المشكلات وصعوبات الحياة

ـ توسيع آفاق الأطفال وجعل شخصيات متسامحة تتقبل الغير وتتفهم ثقافته " 3

وهو نفس ما ذهبت إليه الدكتورة شوق عبادة النكلاوي "ثمة من يرى ان أدب الطفل هو ذلك النوع الذي يثير في الأطفال لدى قراءته أو سماعه متعة واهتماما أو يُسهم في تغيير مواقفهم واتجاهاتهم المتعدد في الحياة "4

إن القصة التي يقرأها التلميذ أو تقرأها الأم او المعلمة او منشط نادي المطالعة ..ويُمنح فيها الطفل حق التعبير والنقاش والتفاعل مع الآخر قد تكون له نافذة على ذاته وعلى جوانب مظلمة تُوضّحها له الحكاية المسرودة البعيدة عن الوعظ والإرشاد والتي تنأى بأسلوبها عن الأمر والنهي والوعظ المباشر وتعوضّه بطرح مواضيع شائكة قد تشاور فيها أثناء كتابتها الأديب مع مختص نفسي و مختص في التربية... حتى إذا ما قُدمت للطفل لا تصدمه بل تجرّه إلى التفكير فيها وتساعده على وضع كلمات على مشاعر لم يكن له ان يتبينها دون مساعدة "السرد القصصي والتوعوي على مفهوم (مسافة الأمان) يعلّمه أن جسده ملك له وحده، وأن الحفاظ على خصوصيته ليس عيباً، بل هو خط الدفاع الأول ضد أي متحرش"5.

4 تجويد التجارب وبدائل للاحتذاء

قد أطلق مجلس الصحة لدول مجلس التعاون مبادرة منذ سنوات "ما ينسكت عنه"6 للحماية من التحرش وقد نشر
قصة "ملك نفسي" وهي طريقة تسمح للطفل في سن مبكرة بفهم ما يتهدّده وهي محاولة يمكن مزيد تطويرها وإحكام بنائها بناء أسلوبيا أطرف وهي خطوة جيّدة جدا على بساطتها تصلح أن تكون منطلقا للقصّ الذي يلامس المحاذير والطابوهات وينبّه إليها لتكون خير مساعد للطفل والأسرة والمدرسة في تناول شائك الموضوعات دون المساس بخلفية الطفل الأخلاقية والدينية والاجتماعية. وقد بيّن الدكتور محمد فؤاد الحوامدة من بين مهام أدب المقدم للطفل أنه "يتيح الفرصة للأطفال لكي يشاركوا مرة أخرى خبرات الآخرين ومن ثمة تتسع خبراتهم الشخصية وتتعمق ".7

في تونس تعدّ هذه السنة سنة المطالعة وقد بادرت وزارة التربية التونسية بتوزيع "حقيبة المطالعة" تسلّم إلى الطفل ليقرأها في صلب عائلته. وتحتوي الحقيبة على مجموعة من القصص الموجهة للأطفال مع كنش يسمح بإبداء الرأي فيما
قرأ. وهي بادرة طيبة وفائدتها لا تنكر؛ إذ تشجع على القراءة في صلب الأسرة لما في ذلك من منافع وجدانية وفكرية... غير أن القصص التي راعت مستوى الأطفال الدراسي باقتدار لا نجد فيها صدى لموضوعات قد تشغل الطفل ولا تعبّر عن موقعه في مجتمع وما يمكن أن يشكل خطرا عليه. فجلّ الأبطال من عالم الحيوان ـ باستثناءات قليلة إذ أ شارت بعض القصص إلى عالم الأنترنات وإلى بعض الأعلام المشاهير ـ وهي ولئن كانت طريقة بيداغوجية طيبة تمرّر أبعادا عرفانية...إلا أن طفل الفضاء الأزرق اليوم ليس طفل

التسعينات وحاجياته لم تعد هي نفسها. وفي اعتقادي كان يمكن لوزارة التربية التونسية أن تستغل وجود هذا الطرف الثاني مع الطفل أثناء القراءة: الولي او الأخ الأكبر أو المعلم؛ لتضع قصصا ذات موضوعات مختلفة كإدماج المعوق في المدرسة والحفاظ على الجسد والتحذير من التدخين ... فيكون وجود الكهل أثناء قراءتها عاملا مساعدا على تفسير فكرتها وتقريبها من ذهن الطفل ودعوته للتعبير عن رأيه فيها.

ومثل هذه التجارب المرغّبة في المطالعة كثيرة في تونس تتبناها كل من زارة التربية ووزارة الثقافة ووزارة شؤون المرأة والطفل وكبار السن ولكنها على أهميتها تظل محدودة في رأينا لأن الكتاب المعروض في المكتبات لم يعد يستجيب لحاجيات الطفل هذه الأيام ومن هنا نحتاج إلى أدباء يكتبون بأساليب وفي مواضيع تستقطب الطفل والناشئ وتثير فضوله وتجيب على ما يثير تساؤلاته وحيرته. وهي وإن وجدت فهي قليلة جدا إن لم تكن نادرة. وهذا الضرب من الكتابة ليس بالأمر الهين لا يباشره ممن كتب للطفل إلا من كان واعيا برسالته لأن الكاتب بدوره ابن المجتمع وهو لا يكتب من فراغ بل من داخل أنساق أخلاقية ودينية...عليه أخذها بعين الاعتبار.

5 غياب النقد عن مدونة أدب الطفل

إن من يكتب للطفل باقتدار يعلم ان هذه الكتابة من أعسر أنواع الكتابة وهي كمن يمشي على البيض أو في حقل ألغام، يريد الوصول دون أن يكسر شيئا والكاتب الجيد كما ذهب إليه روحي عبيدات" هو الذي يعيش بيئة الأطفال
ويتعامل مع واقعهم المعاش ومستواهم الذهني، وليس ذاك الذي يكتب من برج عاجي يتجاهل فيه الأخطار الحقيقية التي تتهدد براءة الطفولة كالعنف والابتزاز"8

غير أن ضِعاف المواهب يستسهلونه ويلقون بأقلامهم في غماره فتأتي انتاجاتهم مكرّرة سطحية خالية من الطرافة والجدة.. تُغرق المكتبات بمنشورات لا نكاد نجد لها نفعا؛ هدفهم منها تحقيق مكاسب مادية...وهي كتابات ينفر منها طفل اليوم الذي تعوّد أن يقدم له الذكاء الاصطناعي بدائل أمتع. أما الأقلام المسؤولة فهي أقلام مطّلعة على علم نفس الطفل ومدركة آليات فهمه وساعية إلى شدّ قارئها الصغير عبر استنباط موضوعات تهمه وتجذره في محيطه وتفي بحاجياته النفسية والمعرفية والاجتماعية.

ومن هنا جاءت الحاجة إلى تشجيع النقد الأدبي الخاص بأدب الطفل الذي على عاتقه تقع مهمة غربلة هذا الكم الهائل من الكتابات التي تُنشر وتباع فيشتريها الولي دون أن يُميّز بين غثّها وسمينها وهو ما أكّد عليه فاضل الكعبي بقوله "..أمام غياب النقد المتخصص والصارم بات الكل يريد ان يكتب للأطفال ...دون موهبة أو كتابة جادة ومخلصة" 9 وقد نذهب أبعد من ذلك فنطلب من وزارة التربية والوزارات ذات العلاقة بإنشاء لجان متخصصة مختلفٍ اختصاص أعضائها من نفسي وتربوي وبيداغوجي ...تسهر على تقديم قوائم

بالقصص التي تفيد الطفل وتحيينها تباعا وهذا ما طالب به الدكتور محمد البدوي في حوار صحفي على إثر صدور كتابه "ورغم عديد المشاكل التي يطرحها أدب الأطفال سواء ما تعلّق منها بالمدونة أو بالمنهج إضافة إلى غياب دراسات أكاديمية في المجال فقد كان حرصي على دخول المغامرة وفتح طريق أمام غيري من الباحثين كبيرا ويسعدني أني وفّرت الآن أرضية مناسبة لمن يريد أن يساهم في البحث في أدب الأطفال في تونس والعالم العربي، لما لهذا النمط من الكتابة من دور في تنشئة أبنائنا، وأرجو أن يتكوّن مركز لدراسة أدب الطفل يكون راعيا لهذا النمط من الكتابة ويوفر متابعة نقدية دائمة"10. وليست مهمة اللجان أن تمنع النشر ولا الكتابة ولكنها لها ألّا تقتني من المنشورات إلا ما يستجيب للشروط التي تراعي مصلحة الطفل. فلئن كان للكاتب حق التعبير والكتابة وهو ما يكفله له الدستور فإن للطفل حق أن يُمنح ما يستحق من اهتمام متمثلا في كتب هادفة تراعي نفسيته وحاجياته الفكرية وتحافظ في الان نفسه على قيمنا الأخلاقية والدينية والاجتماعية...

على سبيل الخاتمة

ولئن كانت الأصوات تنادي اليوم بضرورة تحديث مناهج التعليم وتطوير أساليب التدريس فإنه من الحتمي رفد المدرسة المأمولة بكتب عصرية في موضوعاتها وأسلوب كتابتها وطريقة إخراجها حتى نستعيد أطفالنا الذين استهوتهم الشاشة الزرقاء؛ ونؤلف قلوبهم على القراءة؛ قراءة نصوص هادفة تهمّهم ؛ وتتموقع في صلب مشاغل الأولياء الذين يواجهون صعوبة في تأطير أبنائهم وبذلك نبني المجتمع الذي يليق بنا، لحمته مواطنون أسوياء.

المراجع

1ـ أيمن الدراوشة. مجلة الوطن عددها الصادر في نوفمبر 2023
2ـ عن رؤية أولية لمضامين قصصية موجهة إلى أطفال الحروب في سن الطفولة المتأخرة.ندى الدايم الهتاري.مجلة الطفولة العربية عدد 71
3- الدكتور إسماعيل عبد الفتاح .أدب الطفل في العالم المعاصر (رؤية نقدية تحليلية).مكتبة الدار العربية للكتاب
4ـ د.شوق عبادة النكلاوي .عن مجلة عالم الطفل عدد 50 ص11
5ـ الروائية والباحثة النفسية ميساء قرعان .موقع الجزيرة نت 2024
6ـ "ما ينسكت عنه" مجلس الصحة لدول مجلس التعاون.
7- الدكتور محمد فؤاد الحوامدة. فن الرواية للأطفال عرض الدكتور رضا عطية: مجلة الطفولة والتنمية ع 32 / 2018
8ـ روحي عبيدات. اقتباس من مجلة الطفولة العربية عدد 47 لسنة 2011
9ـ فاضل الكعبي من مقال منشور بصفحته على الفايسبوك بتاريخ 23أفريل 2024
10ـ من حوار نشر بصحيفة الشروق التونسية للدكتور محمد البدوي صاحب كتاب "خصائص أدب الطفل في تونس" منشورات ابن عربي


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى