تغريبة إبراهيم بن المهلهل
في سالف الزمان الذي كان.. وربما مضى عليه أربعون سنة كاملة.. كان هنالك شاب يدعى إبراهيم.. فلسطيني ارتحل إلى السعودية لكي يبني حياة جديدة.. سمع بالريالات ونقود النفط فظن أن الوطن العربي جنة الله على (…)
في سالف الزمان الذي كان.. وربما مضى عليه أربعون سنة كاملة.. كان هنالك شاب يدعى إبراهيم.. فلسطيني ارتحل إلى السعودية لكي يبني حياة جديدة.. سمع بالريالات ونقود النفط فظن أن الوطن العربي جنة الله على (…)
قيل في كتاب ( الحمية في علوم لهف الكليه ) أن للخاروف كلية وللانسان كليتان .. للقرد والديناصور والعصافير والصراصير واحدة ولبني آدم اثنتين .. ولقد جمعت في حياتي وقبل أن تسرق كليتي اربع من النساء (…)
بت اخشى على ثقافتي من ان تتقزم او تنحسر أو حتى تندثر.. فقد امضيت عمري اجمع القرش فوق الاخر
يحفل الأدب العربي بسيرة الحذاء..اذ كرمه على الناس احيانا لما له من فضائل جمه.. فمثلا يمكنك استخدامه عندما تدخل معركة مع خصمك فلا تجد شيئا تشج به رأسه سوى الحذاء..وللمرأة أن لم تجد شيئا تستخدمه ضد (…)
(ازيك يا زيزي.. بتشتغلي ايه الايام دي.. يا ختي بلا وكسه.. قال باشتغل فنانه.. فنانه يعني ايه ؟ رقاصه ؟ ولا يعني رقاصه ؟ يا ختي انا بتعت كله.. رقص على هز وسط على مغنى على ما اعرفش ايه) رحم الله (…)
حتى يقر قارىء هذه الكلمة بالفهم.. علي أن ابتعد عن التقليد في كتابتها.. فسأبدا له من نهايتها.. حيث الزبدة والقشدة والقيمر.. فأبادره بالسؤال: ماذا تفعل لو أن لك ابنة في السابعة من عمرها جاء عجوز (…)
في الأمثال : لو أن الامور تقاس بطول الشوارب لأصبح الفأر سيدا على هذا العالم .. فشنبات الفأر متينة وقوية ، وأطرافهما يمكن أن يقف عليهما الصقر دون أن يضطر لفرد جناحيه ، مما يؤهله لدخول موسوعة جينيس (…)
ذيل المدعي قصير مثلما هو الكذب.. وكما هو ذيل الفأر اللاعق مدهون بالعسل.. فان ذلك الذيل يعود بعد لآي الى شعره المقزز ورائحته الكريهه.. حتى تلك الفئران التي تستخدم في معامل التجارب فان بياض لونها (…)
لا يعقل ان يكون الناس كلهم أو من يمتلكون عقلا سواسية وعلى اتفاق واحد.. فالعقول بعضها ممهور بالنباهة وبعضها الاخر يعتريه الحمق حتى وان كانت رزينة في تفكيرها.. فقد خلق العقل سلبيا في مرة وايجابيا في (…)
شر البلية ما يضحك.. ولكن الكوميديا السوداء تقودنا حتما إلى التجمل بالصبر كي نصل إلى ما نصبو إليه.. فلو إن العرب وقفوا في بيوتهم ومتاجرهم وشوارعهم وعماراتهم واماكن تواجدهم ونبحوا جميعا في وقت واحد (…)