رحيل ...
أما زال الحلم، ينسج برؤاه فى قلبك، الشفيف.. قاربك الصغير، يتهادى على صفحة النهر، ويسرى منسابًا، بتؤدة.. *** (…)
أما زال الحلم، ينسج برؤاه فى قلبك، الشفيف.. قاربك الصغير، يتهادى على صفحة النهر، ويسرى منسابًا، بتؤدة.. *** (…)
نفضت هواجسك ، الملونة .. ارتقيت سلم عيادة ، طبيب العائلة ، الذي مازالت ملامحه : غائرة في سراديب ذاكرتك : بسمته المهندم ؛ لعله لم تغيره ، السنين المنصرمة.. أخرجت من حافظة نقودك : ورقة المائة (…)
فور أن تسلمت نسخة من كتاب :" المختار من أشعار عبد الله السيد شرف " - الذي قمت بإعداده - ؛ وتصفحي صفحاته - بعد طباعته - وجدت زخمًا من ذكرياتي مع الشاعر ، الكبير ، الأثير .. تأخذني إلى أيام عزيزة (…)
كلما أقرأ ، عملاً إبداعيًا جديدًا ؛ لمبدعنا الكبير الروائي محمد جبريل ، أزداد إيمانًا ، بأن الإبداع الجيد ؛ يستلزم الإخلاص ، والتفاني ، والدأب ، المستمر . وأن يتحلى الكاتب ، بعناد الأمواج ؛ وهذه (…)
يظن بعض الأدباء ؛ أن الإبداع موهبة فقط ؛ لا تستلزم جهدًا ومثابرة ودأبًا ؛ حتى تثمر في النهاية إبداعًا جميلاً ؛ تسربل المتلقي بالدهشة والانتشاء . والكاتب مجدي جعفر ؛ من الأدباء الذين يأخذون (…)
.. تأخرت " شهرزاد " عن موعدها؛ لم يجدها بجواره – مثل كل ليلة – قام " شهريار " من سريره – الوثير – يبحث عنها في القصر.. وهو يخرج من حجرته.. وجدها، تهل عليه.. وجهها شاحب .. احتضن وجنتيها (…)
... بالضبط شارع أحمد نسيم ، ولكن أين تقع المحكمة التأديبية ؟ .ارتفع صوتك محدثًا. أول من لمحته . استفسرت . أشار بيـده إلى بقايا سور معلق عليه لوحة معدنية " المحكمة التأديبية ". فتحـت حقيبتك ، (…)
– "بسبس.. بسبس" قالتها ريهام بتوجس، منذ الصباح تكرر النداء، ولا مجيب.. من شهور، باغتها مواء خفيض، يدنو من الحديقة المجاورة لسكنها. …وجدت قطة بيضاء، تنزف إحدى ساقيها، ترتعش من الألم، وتحتمى (…)
غبش الفجر يتغلغله.. يرنو إلى بنات أفكاره، المنشورة فى المجلات والصحف، المتراكمة على أرفف المكتبة.. تداخله الرغبة -الملحة- أن يجمع أقاصيصه بين دفتى كتاب. أخذ العزم، وبدأ يختار بضع أقاصيص، تتوحد (…)
تكتب ، وتكتب ، وتكتب .... شعور أقرب إلى الراحة ، تطمئن إليه بأنك تعبر عن نفسك . تستدعي الأفكار والذكريات والرؤى والخواطر التي لا رابط بينها إلا استعادة ما مضى من أعوام العمر. تتلاحق الصور . تتلاقى (…)