شهرة ١٠ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي في مساء ربيعي رائع ، كالحلم، يرنُ جرس الهاتف معلناً عن نفسه، وكأنهُ يريد أن يقول : أنا هنا ! يذهب إليه هيثم بتباطؤ، كمن لا رغبة له، فيرفع السماعة بتخاذل، وكأنه صحا من النوم لتوه، فقال بجزع كمن (…)
حكاية امرأة عراقية ٦ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي بقيت أم سعيد في منزلها تعاني الوحدة المريرة القاسية، بعدَ أن ماتَ زوجها في الحرب، وسافرَ أبنها الوحيد معَ زوجته خارج أسوار الوطن، لتبقى سجينة العزلة الانفرادية وهي تحترق في كل لحظة بنار القلق (…)
صراع الروح ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي يتمشى الشيخ صلاح أبن الثلاثين عاماً، ذو العيون الصافية الهادئة التي تثير في الخاطر صورة لهب الشموع المحترقة أبداً في الكنائس! وصاحب اللحية الحمراء الطويلة التي تغطي وجهه والشاربان العريضان اللذان (…)
الوداع ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي تصدر من زوجتي سناء، آهات مسموعة متقطعة عندَ الصباح الباكر، وحيث الشمس مازالت لم تتوسط كبد السماء بعد، تلكَ الإنسانة الرقيقة ذات العيون الخضراء الجميلة والشعر الخفيف الطويل المتموج، الذي يشبه لحدٍ (…)
قرار ٤ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي في مساء صيفي حار، هواءهُ خانقاً وساكناً كالمصلوب، عندما اتصلَ بي مهدي غاضباً، معلناً سأطلقها! وأردف، ليسَ لدي بعد أيّ خياراتٌ أخرى، وأنتَ تعلم جيداً، لا ينقص حياتي الزوجية شيئاً، سوى الأطفال، (…)
رقم 101 ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي في منتصف الثمانينات من القرن المنصرم، وفي نهار أحد أيام نيسان الكاذبة، من حيث تقلب الأجواء بينَ الصحو والسكرِ، وفي غرفة مليئة بالذباب والصراصير، شبه مظلمة، كئيبة كالحزن بلا نوافذ كالصندوق، في (…)
لا مبالاة ١٥ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي الإهداء إلى أخي في البرج وصديقي المهندس حسام شذر مع التحية . يدخلُ المهندس حسام منزلنا ضاحكاً كعادته، بعدَ أن قطعَ مئة وسبعين كيلو متر، ليصلنا . ما هذه المفاجئة الجميلة يا عزيزي، قلت ُ (…)
هيثم نافل والي ٥ أيار (مايو) ٢٠١١، ، السيرة الذاتية لـهيثم نافل والي – الكاتب العراقي المهندس: هيثم نافل والي مواليد العراق في الرابع من حزيران يونيو ١٩٦٥ مكان الميلاد (المدينة، والدولة): بغداد - العراق العنوان الحالي (المدينة، والدولة): المانيا/ميونخ الجنسية (…)
مبارزة ٤ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي الإهداء: إلى الذي يعمل بصمت كالظل بلا ضجيج أو كلام، إلى صديقي العزيز المهندس حكيم البادي. يقف المهندس حكيم مذهولاً أمام زوجته المريضة وهي تئن، يسرح شعرها وهو يدمدم: لا تقلقِ يا عزيزتي فكل شيء (…)
الصرخة ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم هيثم نافل والي يقفزُ أخيها أكرم من مكانه كالملدوغ صارخاً، سأقتلها!. ودمدمَ قائلاً، بعد أن غلى الدم في وجه فصارَ بلون الجمر، لو مسكتها بأصبعي الصغير هذا، لأزهقت روحها، والشيطان وحده يعلم ما يدور في رأسي الآن!. (…)