زمن العجائب
من يُخرجُ الأنثاي من أشفاري زمنٌ يهدهدُ عيبـتي وشناري معصوبة العينين من فرط البكا والدهر أوقعها على مسمارِ
من يُخرجُ الأنثاي من أشفاري زمنٌ يهدهدُ عيبـتي وشناري معصوبة العينين من فرط البكا والدهر أوقعها على مسمارِ
أشاهدُ زوبعةً صاخبةْ تُغالبُ عتمتـُهـا الأمســـياتْ
فباتَ يناجيها ويرقبُ خطـوَهـا على حُـرقٍ والليلُ يســوَدّ كاحلـُــهْ فلما تبدّى الفجرُ عرّج نجمـــهُ يشاغلهُ في همـــــّها وتشــــاغلــهْ
انقضت ثلاثون سنة وهو في غربته القسرية.. ثلاثون سنة انسلخت من شجرة العمر التائه في الأوهام.. ثلاثون سنة محمّـلة صباح مساء، بكلّ ألوان الطيف الحزين المؤمّـل في عودة قريبة ذات يوم..
أغالبُ نفسي في هواكِ وإنـــــني حريصٌ على أن لآ أبوح به وحـــــدي يعـذبني الوجــد المؤرّق تـــارةً وأحرص دومـاً أن يعذبــني وجـــــدي
طاف يبغـي العلـــمَ من أجــلِ الحيـــــاة فـأضـلّــــتهُ الحيـــــاة كان يـزهــو مســـــتنيـراً في صبــــــاه غــرداً يجتــاز أجـــواز الــفضـــاء أمـــهُ كانت علـى بــاب الرجـــاء لــم تُـقصـــر في الـدعـــاء
ذات يومٍ وقف الطفل بشاطي البحر فرحانَ سعيدا ينظر الأمواج تحبو بين كفيه، وتجثــو ثمّ تختالُ بعيدا
هذا يوم رائع ، فنحن في عطلة نصف السنة ونسيم الربيع يبعث في النفس إحساسا بالراحة وشعورا بالاستجمام. كنت جالسا تحت الشباك والنسمات الكسولة تداعب الشعيرات القليلة المتبقية فوق رأسي.. سرحت بخواطري (…)