قراءة في ديوان الخروج من ليل الجسد ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير بعد ديوان "زمن الغربة"١٩٧٩ ، "الكتابة على ألواح الدم" ١٩٨٤، "العبور من تحت إبط الموت" ١٩٩٤، "طائر من أرض السمسمة" ١٩٩٥، "ولائم المعارج" ٢٠٠٣، يصدر ديوان "الخروج من ليل الجسد" في طبعته الأولى ٢٠٠٦، (…)
الخط العربي وعلم الحرف ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير صدر للشاعر المغربي الكبير الدكتور أحمد بلحاج آية وارهام، كتاب جديد " الخط العربي وعلم الحرف جمالية وأسرار دلالات ورموز" يتناول فيه سحر الحرف وجمالياته، في طبعة جد أنيقة عن دار البوكيلي للطباعة (…)
وحدي مثقل برنينها ١٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير نمر سعدي؛ هذا الشاعر القادم من حيفا الموغلة في الأسرار العلوية، نحو خيمة الشعر العربية الكبرى، في جرابه مواويل الصحراء التي استقبلت كبار الشعراء. نعم؛ هذا الأركيولوجي الذي يحفر الذاكرة الإبداعية بإزميل من نور، والمسكون بالتغير. يعتبر من الشعراء القلائل الذين تطيعهم اللغة بشكل سلس، يغزو قلعة التخييل فارسا يرتدي عباءة الحلم، وينتعل خفين من جمر ليصل بالقارىء إلى أفق التصوير الشعري البهي.
جسد ينقر أشلاء الصمت ٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير دَفَعَتْ بِرِجْلِهَا بَوَّابَةَ اُنْخِطَافِي فَـزِعْـتُ... لَـمْ يَكُنْ هُنَاكَ غَيْرُ مَسَاءٍ مَكْسُورٍ يَجُرُّ مَلَاِمَحَهُ اُلْـعَمْيَاءَ وَ سَرِيرٍ يَقْذِفُنِي لِلسُّهَادِ وَ قِرْبَةٍ مِنْ رُمُوزٍ فَوْقَ كَتِفَيْهَا تَأَمَّلْتُ بِغَرَابَةٍ رَكْضَهَا فِي دَهْشَتِي وَ نَبَـذْتُـهَا فِي عَطَشِ اُلْجُنُونِ.
أشجار من دفتر الغياب ١٣ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير صَغِيـرةً كُـنْـتُ... أَغْزِلُ مِنْ دُخَانِ اُلسَّمَاءِ عِطْرًا يَسْتَقْبِلُ ذُهُـولَ اُلْغَـيْمِ وَ يَكْـسِرُ صُـرَاخَ الُطُّفُـولَةِ.
قَصِيدَةٌ كَسَرَتْهَا أَوْزَانُ اُلْهَوَى ١٠ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير مَشَيْتُ فِي دَرْبِ اُلْهَوَى سَبْعَ لَيَالٍ أُدَخِّنُ تِبْغَ اُلْقَصِيدِ و أَتَبَعْثَرُ فِي حَالَاتِ اُلْمَاءِ...