بعيداً عن الضوء
في الغرفة شبه المعتمة، تتسلل في غفلة مني وتستقر على ظهر كفي وتبدأ في اللسع البطيء، ثم امتصاص ما يحلو لها من حر دمائي في هدوء، فأشعر بألم الوخز وضراوته؛ أتململ وأهز يدي هزة تكفي لطردها بعيداً؛ لكن (…)
في الغرفة شبه المعتمة، تتسلل في غفلة مني وتستقر على ظهر كفي وتبدأ في اللسع البطيء، ثم امتصاص ما يحلو لها من حر دمائي في هدوء، فأشعر بألم الوخز وضراوته؛ أتململ وأهز يدي هزة تكفي لطردها بعيداً؛ لكن (…)
– الشاعر المصري: موسى إسماعيل الفقي مواليد الثاني من نوفمبر تشرين ثاني ١٩٥٥ مكان الميلاد (المدينة، والدولة): سرس الليان – المنوفية - مصر العنوان الحالي (المدينة، والدولة): سرس الليان – المنوفية - (…)
أشرع أحيانا في تكوين صورة أو انطباع ما عن شخصٍ ما دون التواصل الفعال، والالتحام المباشر معه, لكن سرعان ما أتراجع عن ذلك متهماً نفسي بعجالة النظر, فلا يصح الاعتماد في ذلك, على اللقاءات السريعة أو (…)
– في الصباح أيقظ أولاده الخمسة، فركوا عيونهم، صلوا الصبح، أعدت الزوجة والبنت الطعامَ وموقدَ الحطب، في لباسهم الأبيض الناصع من صنع جدهم - التفوا حـول «الطبلية».. أكلوا. قذفوا بفضلاتهم من النافذة (…)
١ قلمك صياد الأفكار رزق من الله يسوقه إليك وليس من العقل والذكاء التفريط فى هذا الرزق فرب فكرة زارتك اليوم جاء أوان تنفيذها بعد سنين فإذا لم تكن ساكنة فى دفتر يقيدها فربما جاء أوان ما ذهب وضاع (…)
– يحبسني خلف بابه ويمضي خارج التيه والكبر ِ؛ يمط شفاهَ الملوحةِ بالأناشيد اللزجةْ بخرافات العيال المنكوبينْ وأحيانا بطيبات السماء المرتعشة وأنين الفراغ المتواري خلف اللغة المجروحة وأحيانا (…)
يا طائري الغرِّيـدُ، كم غردتَ في ذاك الفضا أشدوتَ وحياً من هواك، وناسياً ما قد مضـى أم أنـه قـدرٌ عليــك، وقد رضيتَ بما قضـى؟ ماذا دهاك فرُحـتَ ترقصُ بين أوتارِ الغصــونْ؟ متغنيـاً بهوى الشباب ِ، وسحر ِ هاتيك العيـون ونسيتَ أنّ شـذى الربيع ِ غـداً ستطويه المنون.!