بعد ثلاثي مقتبس «عتيق» وشيق لفن كتابة القصة القصيرة
واقعي مجازي غير متماسك احيانا ويحمل ربما بعدا سيرياليا في النهاية": لكنه جذاب يخلو من الميلودراما والتصنع وفقر التعبير والاستعجال والرغبة الكاسحة بالنشر والتبجح والادعاء كما نلاحظ في سيل القصص (…)
واقعي مجازي غير متماسك احيانا ويحمل ربما بعدا سيرياليا في النهاية": لكنه جذاب يخلو من الميلودراما والتصنع وفقر التعبير والاستعجال والرغبة الكاسحة بالنشر والتبجح والادعاء كما نلاحظ في سيل القصص (…)
*نموذجان رائدان لكتابة الرواية الابداعية الشيقة: "ماركيز ورشدي" يقدمان نصوصا "غرائبية مدهشة سحرية متنوعة وواقعية وصفية صادمة ومستفزة": لفن كتابة الرواية التي تعلق بالذهن وتشد القارىء وتذهله حتى (…)
المتأمل لأوجه حياتنا العامة يلاحظ رغبة شديدة في تبوأ المناصب الرفيعة، وينتج عن هذه الرغبة تناقض كبير بين تحقيق التنمية كهدف عام نسعى اليه جميعا وبين تحقيق الطموحات الشخصية للأفراد. نحن مؤهلون (…)
بمناسبة انتشار فيروس كورونا القاتل عبر القارات! فيلم عن انتشار الفيروسات القاتلة يبدو كغزو "فضائي" جرثومي ارضي! يتحدث هذا الفيلم الفريد عن تكهنات مخيفة افتراضية لكيفية انبثاق فيروس جديد قاتل، (…)
"احب رائحة النابالم في الصباح"! *الغوص بآماكن الروح الانسانية المظلمة وليس مجرد تفاصيل الحرب الفيتنامية المرعبة. *لنقتبس هنا مقولة المخرج الفرنسي: "أطلب من الفيلم أن يعرب اما عن فرحته بصناعة (…)
السرد "الغير ممل" و"الغير متسلسل" للمسلسل السينمائي الشيق الجديد /رقم ٦: أكشن فريد خرافي ومطاردات شيقة وتمجيد دعائي استخباري سافر وحبكة سخيفة "فانتازية" ومبيعات "بوب كورن"عالية! *من أجل تأمين (…)
الحبكة التفصيلية لحرب النجوم بنسخته الجديدة العصرية (٢٠١٨) ومتاهاته السردية "الصداعية" ومشاهده السيريالية الغرائبية وتركيزه الزائد على الشخصية...ومع القليل من السياسة والحروب الابهارية والكثير من (…)
اجرام الكارتيلات وكاريزمية "اسكوبار" الكولومبية وتقمص الشخصيات الاستحواذية ودموية المآلات! تفاوت السرديات وفرادة المشهديات وخلط الثيمات في فيلمي "سيكاريو ومحبة بابلو": (١) سيكاريو: "داي اوف ذا (…)
*يصور في فجر الزمان، عندما كانت مخلوقات ماقبل التاريخ كالديناصورات والماموث الصوفي العملاق، تجوبان الأرض، قبل ان تضربه النيازك الهائلة، وتبيد معظم المخلوقات، فيما عدا الصرصار العنيد والانسان (…)
من وحي رواية "استاذ ال"غو" للياباني "ياسوناري كاواباتا"(ترجمة صبحي حديدي/الأهلية): هل سيجلس هناك، شارد الذهن كعادته دائما، تاركا وراءه سوداوية الآخرين وارهاق مخيلتهم، كأنما يقول أنه لا يعرف (…)