أمشي إليّ
أمشي إليَّ كمَـــــنْ يسعــــى إلى غدِهِ لا حُلْــــمَ يحمِلُهُ لا شيءَ في يدِهِ صمتي امتدادٌ لنسلِ الضوء، يرمقُ من قمحِ النداءات في رؤيــا زُمُرُّدِهِ يرنو بعين انتظــــار النجمِ، مرتديــــاً (…)
أمشي إليَّ كمَـــــنْ يسعــــى إلى غدِهِ لا حُلْــــمَ يحمِلُهُ لا شيءَ في يدِهِ صمتي امتدادٌ لنسلِ الضوء، يرمقُ من قمحِ النداءات في رؤيــا زُمُرُّدِهِ يرنو بعين انتظــــار النجمِ، مرتديــــاً (…)
أيُّ عزّ لغزّةٍ سوف يُهـدى وذوو تينِهــا يكيـدون كيــدا يستحلّون في الدهور حراماً ويدسّـون في الملمّـات ضــدّا ليس إلا الشهيدُ قاطف غيـمٍ جاعلاً مُـرَّ ما رأيناهُ شَهْـــدا
هربتْ من اللوحـات وانتبـذتْ في القلب متّكـأً لها وَلَهَـا سرقتْ قميصَ الأرض وانتهكتْ إحرام سرّي حين قبّلَهــا مسكُ العنـاق.. ولا أرى بـدلاً من ريشتـي لا لن أبدّلَهـا وتأمّـل الياقـوت سندســـه فاستوحشت مقلـي.. فكبّلَها
وصلتُ إلى الصبابـة باليقيـن وظنّي بالوصول سينتقيــــني على قلق أدلّـل طفـــل قلبـــي وأرقب ينعــه في كلّ حيــــن
إنّي أحبُّكِ فاسمعي قلبي، وصوتَ البلبل الآتي. تجدّدُني ابتسامتُكِ الفراشةُ،
أنا لا أُحبُّكِ إلاّ المزيـــــــــــدا ففي كلِّ يومٍ تصيريــــن عيدا وحين اكتشفتُكِ صارتْ حياتي سحاباتِ عطرٍ.. ولحناً جديدا أحبُّكِ في كلِّ قطـــــرةِ ضوءٍ تُجدِّدُ خضرتَنا.. والوعـــــودا أُحبُّكِ فوق حدودِ الكــــــــلامِ أنـــــا.. غيرَ حبِّكِ لا لن أُريد
عزاؤك يا أمّ فوق حدود المكان وفوق تخوم الكلام
عسعسَ الليلُ في سكون سُبـــاتهْ كتسابيــح ساجدٍ في صـلاتِــهْ واستوى الحلم يانعـــاً كغـزالٍ مسَّــه السحْر هائماً في فَـلاتــهْ أودع الشوق في صبايَ حنينـــاً شفّه الوجد فانتشـى في ممــاتــهْ
غصصُ الحياةِ ندوبُها لا تختفي وأنا بغصّةِ آهتي لم أُسْعَــفِ لم أشتهِ ما في الحياةِ من المنى أبداً ولم أجزعْ ولم أتأسّـــفِ سبحان مَنْ وَهَبَ الحياةَ حلاوةً وكسا فؤادَ الكونِ زهرَ (…)
غريبٌ مكاني على هذه الأرضِ، لا أفق يفتحُ لي صدْرَ أحلامهِ، لا هواء يفتِّق لي سوسناتِ الحياةِ لكي تتمطّى بروحي حقولُ الأمانْ. غبارٌ زماني، وروحي معبّأةٌ بالأنينِ، ولا صوت يمنحني الدفءَ وقْتَ (…)