جنائزية أطفال غزة
شموعٌ بلا رغبةٍ تشتعلْ وتبدأ قُدَّاسَها في خشوعْ هدوءٌ مِنَ الموتِ أعمقُ يرسمُ في جبهةِ القصفِ خطَّ الدموعْ أناشيدُ صوتٍ خفيفٍ تُخَفِّفُ وقعَ انفجارٍ هُنا
شموعٌ بلا رغبةٍ تشتعلْ وتبدأ قُدَّاسَها في خشوعْ هدوءٌ مِنَ الموتِ أعمقُ يرسمُ في جبهةِ القصفِ خطَّ الدموعْ أناشيدُ صوتٍ خفيفٍ تُخَفِّفُ وقعَ انفجارٍ هُنا
شموعٌ بلا رغبةٍ تشتعلْ وتبدأ قُدَّاسَها في خشوعْ هدوءٌ مِنَ الموتِ أعمقُ يرسمُ في جبهةِ القصفِ خطَّ الدموعْ أناشيدُ صوتٍ خفيفٍ
يقولونَ غابْ وظلَّ يُصفِّقُ بالقَولِ بوقُ الغرابْ يقولونَ غابْ أترجعُ؟
نهضت صباحاً وأعجب من جسدي كل ما فيه هذا الصباح ارتجفْ قلت : لعل العراق وقد أذن الفجر من ضفتيه نزفْ
من مثلُ وجهك إذ تقاتل قمرا تغازله السنابل اعزف فديتك نايك الرشاش إطرابٌ حقيقيٌ
عيونيَ أفكارٌ . . . بقلبكَ مثقله ومابيننا . . حطت على الحب بلبله تغرد اسمينا . . . فتمطر غيمة ٌ فأخضرُّ إيحاءاً . . . وتخضرُّ أسئله
عيونيَ أفكارٌ . . . بقلبكَ مثقله ومابيننا . . حطت على الحب بلبله
على شفة الدرب اجلس حرفا تنصل من بين كل الكلام أراقب كيف تدور ظلالك بين الحدقْ
رحيلٌ مضى ورحيلٌ أتى ورحيلٌ سيأتي و مازلتُ ذاك الذي . . . يواعد ظل
حين رأيتكِ أولَّ مَرّه قلتُ لنفسي : من هرّب هذا التمثالَ الإغريقيَّ لأرض البصره ؟ ؟ أو من زرع النخلَ بكفِّ أثينا كي أقطف من خدك تمره