في باريس ٥ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم محمد حسام الدين العوادي بباريسَ تحيا بدون حياه بباريسَ تنسى الإله بباريسَ ضوءٌ ونورْ وشمسٌ تدورْ ولكنْ حياتُكَ محضُ الظلامْ بباريس تحيا حياة النعامْ تدسّ الرؤوس ببعض الركامْ وتدرسُ دون اهتمام ، وتلعب دون اهتمام ، وتمشي (…)
سينيّة الأندلس ٣١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم محمد حسام الدين العوادي قفا قليلا على أبواب أندَلُسِ قفا لنحيِيَ أمجادا من الرّمَسِ في جوفِ صدريَ آلامٌ و أكتمها في العينِ دمعٌ و دمعي غيرُ محتبسِ
رائيّة الأندلس ٢٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم محمد حسام الدين العوادي يا طارقَ بنَ زيادٍ هذه الدارُ تبكيك دوما و دمع الدار أمطارُ رحلتَ عنا فجاء الذلّ بعدكُمُ شاهَ الجمالُ و ما للرّوضِ إزهارُ
إلى ذات العيون الزرقاء ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم محمد حسام الدين العوادي يا حَرَّ قلبي ووِجدانِي لَوَلهانُ يا ويح مهجتنا والحُسْنُ فتّانُ تمكّن العشق من قلبي فأرّقهُ فالعينُ ساهرةٌ والعقلُ حيرانُ رأيتُها بالعُيون الزرقِ ترمُقُنِي فأغرقتني وما للبحرِ شُطئانُ
رباعيات من الحياة ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، بقلم محمد حسام الدين العوادي نموتُ وتخلدُ أعمالنا فتَطبعُ في الكون أشكالنا ألا اعمل وحصّل لترجو الخلود ودونهُ فالدهر ما شالنا
محمد العوادي ٥ آذار (مارس) ٢٠١٠، ، السيرة الذاتية لـمحمد حسام الدين العوادي – الاسم: الشاعر التونسي محمد حسام الدين العوادي – اسم الأب: مبروك العوادي – ولد في ٢٦ أيار مايو ١٩٨٧ – طالب في كلية الهندسة في جامعة تلكوم في فرنسا – الجنسية الأصلية: تونسية – التخصص (…)
قصيدة السيجارة ٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم محمد حسام الدين العوادي غزى الدخان فؤادي فهو محتلّ صدري له سكن قلبي له حلّ ما كنت أعرف حبّا يقتل البشر أو عشق شيء به الأجسام تعتلّ قد آلم الرّأس هجر مرّ لو هجرت وآلم الجسم لقياها أو الوصل
ذكرتني الحسناء ١٩ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم محمد حسام الدين العوادي قمتُ بباريسَ قامَ (البرجُ) و(السّانُ) إنّي عشقتُ وجلُّ العشقِ فتّانُ تلامس العين أنوارٌ فتسحرها ويشغف الحسّ أشجارٌ وريحانُ استوطن الحبّ قلبي ليس يتركهُ إنّ القلوب هُنا للحبّ أوطانُ
لا تفاخر بمجدٍ أضعناه ١٤ أيار (مايو) ٢٠٠٩، بقلم محمد حسام الدين العوادي مالي وللحزنِ يهواني وأهواهُ أمسى كِلانا يحبُّ الدّمعَ جفناهُ لي فيك يا قلبُ أحزانٌ تسامِرُنِي وجرحٌ في فؤادي كنتُ أحياهُ لا تحسبنّي عاشقـا بهِ وَصَبٌ أهْوِن بِمَا في سبيل العشقِ ألقاهُ
نكبة القطط في مملكة الكلاب ٣ أيار (مايو) ٢٠٠٩، بقلم محمد حسام الدين العوادي لا تعجَبَنْ من زوال القوْم اذ سقطوا ولتنضُرَنْ كيف صارت حالـُها القطط ُ كَلْبٌ عَلى قطِّ سامي ثار سادَ على كلاب أهـل سمرقـنــدٍ فـلا قــطـط ُ فئرانُ تسعى و أحياء ً تجوبُ فلا تلقى (…)