القصيدة اليابانيّة ١٦ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم محمد حسام الدين العوادي هنا ترى الشمس تهدي الكون إشراقا «يابان» كان هنا في الشرق عملاقا قد زرتُ أرضكَ يا يابان في سفرٍ بدّدتَ عنديَ هذا الحينَ إرهاقا
إلى ناهد من كولمبيا ١٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧، بقلم محمد حسام الدين العوادي نارٌ بقلبي وأشواقٌ بشرياني يا ويح قلبيَ منذُ الجفنُ حيّاني حوريّةٌ أنتِ ..لاتينيّةً .. مَلَكٌ.. إنسيّةٌ أنتِ أمْ هل أنتِ من جانِ؟ بسمتِ لي فصار الكونُ يرقُصُ لي كلّمتني (…)
قصيدة تونسيّة مهداة إلى العراق ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦، بقلم محمد حسام الدين العوادي عراقُ أنتَ لنا للقلبِ مفتاحُ للروحِ أنتَ وللوِجدانِ فتّاحُ
رتابة ٢٢ آب (أغسطس) ٢٠١٦، بقلم محمد حسام الدين العوادي يومٌ جديد اتى هل فيه تجديدُ آليومَ نحمدُ أم هل أمس محمودُ؟ يومٌ اتى الآن والماضي لمنقرضٌ والأمسُ ولى فما ذا الأمسُ مردودُ أمسٌ كئيبٌ ويومي مثله وغَدِي محضُ الظلامِ (…)
من وجهها الحلو صار البدر في حسدِ ١٦ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم محمد حسام الدين العوادي يا درّة الروح والوجدان والكبدِ يا مهجة القلب روحي منك في كمدِ كأنَّ قلبي من الأشواق ملتهبٌ تراق روحيَ من أحزانها الجددِ سألتكِ اليوم رفقا بالفؤاد أيا روح الفؤاد ويا ملاكة الخلدِ (…)
ومن جمالكِ بات الحُسْنُ حيرانا ٧ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم محمد حسام الدين العوادي مَهًا رمتْ كبدي بالحسنِ أردانا إذ قد رمتنا بسهمٍ ليس أخطانا يا ذات عينٍ كعين الحور آسرةٍ رميت قلبي بصاروخٍ فما هانا رأيت وجهكِ والأقمارُ تحسدُهُ أضاء روحيَ والأكوانَ (…)
قصيدة شوق ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم محمد حسام الدين العوادي يا حُلوةَ البسمةِ الأشواقُ ملءُ دَمِي والقلب يسبح في الأحزانِ والألمِ يا عذبة الصوتِ أشجاني تطوّقني والشوقُ يُحرِقُ كالبركان والحممِ
إلى امرأة في خيالي ٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم محمد حسام الدين العوادي أيا امرأة في خيالي أيا امرأة عند عمق فؤادي وفي روح بالي أيا وردة نبتت في عروقي و قد أرشَفتها معاني الجمالِ أيا أجمل الكلمات ويا أجمل الهمسات ويا أجمل الحركات ويا أجمل السكناتِ أيا امرأة فتحت (…)
المتأسلفون ١٤ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم محمد حسام الدين العوادي يا دعاةَ الضلال شيوخَ البلاط هواةَ الهزيمة والإنحطاط سرقتم مفاتيح رحمة ربي وأوصدتم البابَ ثم ادعيتم بأنكمُ الأنبياءْ
رباعيات من الحياة - الفصل الثاني ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم محمد حسام الدين العوادي أتعبتُ قلبي بفراغ طويل وأنْهِك العقل الذي في ذهولْ صاح المنادي في فؤادي كفاكْ ماذا وجودي مع هذا الخمولْ نسيتُ قلبي ببحار الأسى فأغرِق القلب الذي قد قسا