شك الفؤاد
أم أنت شتاء هبت رياحه من محياك
أم أنت شتاء هبت رياحه من محياك
وحيدا بين ضلوعي تسري حزنا في أعماق صدري كل ما ضيعته كان عمري كل ما استبقيته هو صبري
"بالطبع أذكرها كما أتذكر الحلم البعيد والأمل الذى ظل قلبى معلق به منذ رأيتها، بل منذ أن سمعت عنها، اسمها الذى تمنيت أن يجاوره أسمى، ووجهها المضئ وشعرها الثائر وقوامها المتناسق ومشاعرها الفياضة (…)
وجدته على غير عادته، مهموم الفكر وتائه العينين، فأحسست أن شيئا قد ألم به، “ما بك يا رجل، أفقدت من تحب، أم فاتتك وليمة من الولائم صرت بعدها صائم“، لم يبدو عليه أنه سمعنى، فهو كان سريع البديهة وحاضر (…)
أرأيت الحزن مثلى وأعياكِ طول الغياب وسهرت الليل تروى للنجوم لوم الأحباب أقضيت العمر وحدى وكنت كأوهام (…)