التنهيدة الأخيرة مع الفجر ١ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني قام ذات صباح كعادته دون منبه لأداء فريضة صلاة الصبح ، استغفر ربه ثم تشهد وهو يتثاءب، لا يرغب بمغادرة الفراش،جسمه ثقيل وكأن عظامه متكسرة لقد أمضى يوماً شاقاً في عمله وهو رجل كبير، مسن ، رجليه غير (…)
محترم...قبل الحصاد ٢٢ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني دخلت عليهما الخادمة،ذات الستة عشر ربيعا،بثياب قصيرة و مريلة مشجرة،توحي بألوان زاهية قزحية وصدر مندفع،بارز، تكاد تخرج من القميص عنوة حيث فُقِد زرّان من العروة،وببشاشة وجه و صوت عذب قالت لمعلمتها: (…)
زائر الليل ١٢ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني كان اليوم الثاني من عودتهما بعد قضاء ثلاث أيام من العسل وذلك لظروفهما المادية، و لسوء الأحوال الجوية حيث صادف زواجهما في فصل الشتاء. وقد اتفقا مع نجار الموبيليا على أن يكون الأثاث الغرفة حين (…)
الشبح... والطريدة ٩ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني في وسط السوق المكتظة بالناس تجمد عروقه، وقف بمكانه وعيناه جاحظتان باتجاه شخص يبعد عنه بمسافة بضع أمتار، كان الواقف يرتدي هنداماً أنيقاً ، واضعا نظارة سوداء وكأنه بانتظار شخص ما. حاول تغيير مساره (…)
ماهين شيخاني ٩ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني – مواليد ٢١ آذار مارس ١٩٦٠ في سوريا - درباسية التخصص الجامعي: سنة ثانية حقوق اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:بيروت العربية التخصص الأدبي: قاص ورسام الكتب والمؤلفات: (…)
الرائحة ٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني بالرغم من التخدير الكلي لجسدي إلا أنني كنت أسمع أصواتهم المبهمة الآتية من بعيد أو من العالم الآخر وهم يتحدثون ويتناقشون حول هذه الحالة الفريدة من نوعها ، بدا عليهم علامات العجز والتعب ، هؤلاء (…)