سلوك حضاري ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم ماهين شيخاني أخيرا أوقفوه أمام باب حديدي كتب عليه (غرفة التحقيق)، ركله أحد العناصر بركلة قتالية على مؤخرته دافعا إياه نحو الداخل، ارتد إلى الجهة الثانية، حاول الاستناد إلى جدار الغرفة،عله يسيطر على توازنه (…)
محاكمـــة لون ٣ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم ماهين شيخاني ارتدت ملابسها الزيتية ووضعت شريطان أحمران على كتفيها، ثم شدت شعرها من الخلف واتجهت نحو المرآة لترتب وضع سيدارتها، نظرت إلى الساعة التي كانت تشير آنذاك إلى الثامنة إلا ربعاً، ابتسمت وخرجت للحاق (…)
خبر مثير...لاجتماع الحمير..؟ ١٥ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم ماهين شيخاني اجتمع حمير البلدة بعد يوم شاق من العمل والعتالة سرا في وادٍ هو بقايا لنهر كان يمر من أطراف المدينة، فتحوا محاضرهم وجداول أعمالهم لهذا الاجتماع، وبعد دقيقة صمت على روح أحد رفاقهم، ألقى رفيق المغدور (…)
وجه وراء السراب ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم ماهين شيخاني في الاجتماع الصباحي وقبل أن يبدؤوا بالتمارين الرياضية، حضر الضابط المناوب وبحوزته لائحة بأسماء الغياب، قدم التحية لعميد الكلية، ثم بدأ بتلاوة الأسماء في تلك الورقة، تسربلت أرجل بعض الجنود وارتعدت (…)
ليس هناك دافع آخر...؟ ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني منذ أربعة أيام وزوجتي تتأفف وتطلب مني السم، لا تجزعوا ولا يخطر ببالكم أي سوء أو مكروه، إنها لا تفكر بالتخلص مني بالرغم من أنني أسهر ساعات طوال على قراءة الكتب أو تصفح الإنترنت (ضرتها) حسب ما تقول، (…)
لتقفز إلى حضني..؟ ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني استلطفتني أو لنقل صادتني لدى ولوجها إحدى المحلات المجاورة لمحلي، طلبتْ منهم كمثيلاتها اللواتي تطلبن الحسنة، فلم يساعدوها بل تحرشوا بها كغيرها وأصبحوا يسمعونها كلاماً يخدشُ طبلة الحياء، لم يحترموا (…)
لوحـــة آناهيتا ٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني لدى دخولها الدار بعد طول غياب,كانت آنذاك في السنة الرابعة من عمرها حينما غادرته إلا أنها كانت تتذكر كحلم عن هذا المنزل الذي ولدت فيها من خلال أحاديث أخوتها وأمها أو من خلال ألبوم الصور التي كانت (…)
عينا روزا..؟ ٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني كانت روائح شتى من الأطعمة تتسرب إلى داخل ذاك المنزل شبه الأثري في حي قديم يسكنه طالب جامعي مع أخته التي تصغره بعدة أعوام، والتي قامت بدورها لحظتئذٍ بتحضير بعض حبات من درنات البطاطا في طبق صغير (…)
خيانة ظل ...؟ ٢١ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني واثقاً يقظاً... كان متأهباً لكل الاحتمالات ...؟ من طلقة في صدره في رأسه أو في الجنبات ..؟ من جلده أو فقأ عينيه من نسج أمعاءه حبلاً للحيوانات ...؟ حمل شعلة قلبه على كفه.. جسوراً لا يهاب (…)
مذكرات خوشو...مبدعاً ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم ماهين شيخاني واقعية...خيالية....طموحة....أنانية. أحب جميع أنواع الخضرة من أشجار وثمار وورود، ولكن يأخذ علي َ محبة شجرة واحدة هي شجرة اللبلاب كونها متطفلة وتعتمد بنموها وتورقها، الارتكاز على الغير. أكره (…)