حكاية أول رقبة طارت ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم ماهر طلبة هذا ما حدث مساء ذلك اليوم... رجع شهريار إلى مجلسه الليلى حزينا.. يسيطر على قلبه هم ثقيل، فسأله مسرور.. ما لوجه مولاى تملأه الشروخ؟ حكاية سمعتها وأنا أدور بحجرات القصر أفتش ستائر الليل عن الأسرار (…)
غربة ١ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم ماهر طلبة لا أدرى.. ينتابنى هذه الأيام احساس غريب لا أفهم له مغزى ولا سبب وبالتأكيد يغير كثيرا من داخلى ويزيد من غربتى فى هذه الحياة **** سألتنى: لماذا تبحث فى داخلك دائما عن تفسير للخارج؟ لأننى أعرف ما (…)
حرامى ٢٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم ماهر طلبة انبعث الصياح من أرجاء العربة، وضعت يدى على جيبى.. تحسست حافظتى.. اطمأنت نفسى حين وجدتها.. «أذن ليس يهم»... الأصابع تشير باتجاهى، أخفض رأسى حتى لا تصيبنى... تلاحقنى كأنها أسلحة مشرعة.. اتلفت خلفى (…)
الشارع الذى ينزف دما ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم ماهر طلبة حين تلقى الضابط البلاغ تعجب .. نقل عينيه بين البلاغ ومقدمه عدة مرات ..(الرجل لا غبار عليه) .. أعاد النظر إلى البلاغ، تحول التعجب فى عينيه إلى شك ..(منذ زمن طويل لم يحدث هذا.. الشارع ينزف دما؟!).. (…)
عن السيد ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم ماهر طلبة حادث السيد نعى نفسه بنفسه .. بدل ملابسه .. ذهب إلى جريدته الرسمية .. نشر على صفحتها الرئيسية .. "العام عام المرأة " نتيجة السيد انتقى لنفسه اسمه الجديد ، ولبسه دون ملابسه الداخلية ، وامتهن (…)
طوارئ 2010 ١٣ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم ماهر طلبة سنده المخبران وهو ينزل من العربة.. مال برأسه على كتف أحدهما، عاجله الآخر بضربة على وجهه عدّلت رأسه المائل النازف دون أن يَصْدُر عن الرأس صوت ألم أو تذمر.. أين كان..؟ أشار المخبران إلى مركز (…)
هل تفهم..؟!! ٢٩ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم ماهر طلبة لم يكن موجودا في يوم من الأيام.. لكن أباه في شهادة الميلاد دمغه بالاسم والنوع، وفي بطاقته العائلية دمغه بالترتيب العائلى وقال له.. "أنت كنت ولم تكن من قبل ... هل تفهم؟"... لم يفهم " ماذا تقصد (…)
تلوين ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم ماهر طلبة أبيض للوجه اختار اللون الأبيض .. غمس فرشاته في اللون وبدأ يضرب به صفحة الوجه حتى بدت في عينيه سطح قمر .. قال لها .. اغمضي عينيكِ حتى لا يصيبهما بياض اللون ففعلت ، عندها أظلمت حياته وفقد الرؤية (…)
أبناء الأسد ٢ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم ماهر طلبة قالوا له: نعم أنت ابن أسد لكن أمك... ..وضحكوا.. فبكى وتذكر أمه – تلك التى اختارها الله إلى جانبه وحرمه منها.. كيف كانت تقضى ليلها بالخارج لتأتى له ولآخواته بالطعام..وكيف كانت تلقى بنفسها حين (…)
ليلة انتظار الموت ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم ماهر طلبة نزل من الجبل.. دخل المقهى وجلس.. تقدمت منه الراقصة العارية وعرضت أن ترقص من أجله رقصته المفضلة.. أشار لها.. بدأ الكون في العزف.. انسحب بخياله إلى يوم اضطره الظلم إلى الإلتجاء للمغارة.. في مغارته (…)