قصص قصيرة جدا ٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة بصيرة مشروع مستقبلي في ألف ليلة وليلة ... رمى القدر بالخيانة في حجر شهريار؛ فقرر الانتقام من كل الخائنات في كل كتب الحواديت حتى من كانت منهن ما تزال مشروعًا لم يتحقق بعد بصيرة لمحت في حلمي (…)
عن عنترة ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة ١- حين أنهى معركته الأخيرة لتحرير عبلة، رجع إلى سيده سعيدا .. ٢- صبأ عبد شداد فقد خرج من ِعبودية القبيلة إلى عبوديتها. ٣- حين سمع مالك بحبه لعبلة، لم يغضب كثيرا، لأنه كان يعلم أن حب العبيد مثل (…)
جرافيتى ٣٠ تموز (يوليو) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة حين شعرت أن النهاية على الأبواب، قررت أن أترك للتاريخ بعض تفاصيل حياتى.. حتى لا تضيع كما ضاع الكثير من أحداث زماننا الهامة. ولدت في بيت عادي لم يكن به إلا نافذة واحدة تطل على شارع ضيق جدا (…)
ليلة قدر ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة حين استمع إلى خطبة إمام المسجد؛ عادت له طفولته.. مدرس التربية الدينية.. التى مازالت علامات عصاه تلون روحه وذاكرته.. كثيرا ما حدثهم عن ليلة القدر، وكثيرا ما قال لهم انتظروها فى العشر الأخيرة من (…)
نتيجة طبيعية ٧ تموز (يوليو) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة أمن أمره الطبيب المعالج أن يفتح فمه – على اتساعه – ليرى الفاسد داخله.. فخرج من عنده مسرعا ليخطر الأمن. ذكر محاسن عدّد الجالسون محاسنه لها لعلها تلين وتنهي هذا الخلاف العائلي القائم بينها (…)
الأصفر ذي الأذنين الطويلتين ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة ... ويحكى أنه في زمن الحروب الكبيرة والطويلة التي دارت في منطقتنا ظهر هذا الفارس فجأة، تلبس أو لبس زي الفارس في حفلة عامة حضرها كل رؤساء الدول العربية عدا واحدة، وقف في وسط القاعة، ركع الجميع (…)
السيدة ٤ آذار (مارس) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة سيدة تعشق الحكايات، ترتاد مقاهى المشردين والتائهين فى صحراء الدنيا، تجمع ما تناثر من رواياتهم وتحاول قدر استطاعتها هدايتهم إلى خيام المضيفين.. حيث الغذاء والدفء والسمر الليلى والحكايات.. سيدة (…)
عشيقة وزير ٢ آذار (مارس) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة أزمة مرورية منذ اللحظة التى اقتربت فيها من باب قلبى وبدأت الدق، وأنا مشغول البال بهؤلاء المتسولين الذين دائما ما يطرقون الأبواب حتى تحن لهم و تبسط اليد فيأخذون ما يستطيعون طمعا، وينصرفون تاركين (…)
سِرُ من رأى ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة قالت إنها فى حلمها كانت نائمة على سرير جميل جدا، واسع جدا كأنه الدنيا التى لم تعشها.. كان إلى جانبها رجل –عجوز جدا- عارٍ تماما.. لا تتذكر أنها رأته فى الحقيقة أو لمسته وإن كانت صورته – فى مرآة (…)
خواطر قيسية 7 ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٥، بقلم ماهر طلبة أسأله.. " ... هل قبلت فاها؟!...." .. مجنون.. فقد رأيته بأم عينى يعبر الحدود فوقها. **** لم تكن الأيام بأرحم من ابن ورد علىَّ، فقد تركت لى صورتها– شعرا- عارية مع ابن ورد فى ألف كتاب. *** ذهبتُ (…)