سبعة عناصر في تأمّل الحالة الرّاهنة
"الثّورة ككلّ جرأة: في وقتها ومكانها عبقريّة وانتصار وفي غير ذلك حماقة واندحار". (ميّ زيادة) لتكون الثّورة في وقتها ومكانها عبقريّة، ينبغي أن تستند إلى الوعي. ولا بدّ من الانتباه إلى دلالة كلمة (…)
"الثّورة ككلّ جرأة: في وقتها ومكانها عبقريّة وانتصار وفي غير ذلك حماقة واندحار". (ميّ زيادة) لتكون الثّورة في وقتها ومكانها عبقريّة، ينبغي أن تستند إلى الوعي. ولا بدّ من الانتباه إلى دلالة كلمة (…)
"إنّ الوصم بتهمة الجنون وسيلة معروفة وناجعة للتّهميش الاجتماعيّ، تغني عن أيّ نقاش آخر" (مقدّمة كتابات منسيّة- أنتيا زيغلر) استوقفني الفصل الأخير من كتاب "تربية" للمفكّر المصريّ سلامة موسى المعنون (…)
"وهْمَان كبيران يقودان الحياة؛ في أحدهما يحسبُ المرء نفسه حرّاً في العبودية على شرط أن تُغيِّر اسمها وشكلها وإن ظلَّ جوهرها ثابتًا لا يتغيَّر. وفي الآخر يعتقد المرء بصلاح البشر الفطري اعتقادًا (…)
نشرت مي زيادة في صحيفة الأهرام سلسلة من المقالات تحت عنوان "كبار يعلّمون وصغار يتعلّمون" سنة ١٩٢٩. وأتت هذه السّلسلة كرؤية شاملة لمنظومة التّعليم، تحدّثت فيها ميّ عن أصول التّعليم وكيفيّة ممارسة (…)
«لا أطلب للمرأة المساواة بالرّجل لاعتقادي أنّها تفوقه سموّاً بقلبها. والنّظريّات الّتي ترمي إلى تسويتها بالرّجل تحول حتماً بينها وبين عالمها الخاصّ الّذي به- به وحده- تظلّ محلّقة فوق كلّ أفق (…)
"يُخيّل إليّ أنّ آلهة اليقظة والنّشاط شاءت أن تتفقّد الشّرق حوالي منتصف القرن الماضي فنشأت فئة من فضليات النّساء على مقربة من الرّجال الّذين قُدّر لهم أن يكونوا عاملين في صرح الشّرق الجديد. فولدت (…)
النّصّ: أكره الجنّة الّتي يقف على بابها الحجّاج بن يوسف الثّقفي معلّقاً في مشكاتها عبد الله بن الزّبير أكره الجنّة ففيها احتقار لقيمة العمل أناس كسالى متواكلون على ملائكة مظلومون يكرهون (…)
"الخالد بتقديري هو من خطا بجماعته خطوة حاسمة في الميدان الّذي تفوّق فيه. الخالد هو الّذي جعل وسطه، بفضل جهوده، خيراً ممّا كان قبل ولادته. الخالد هو الّذي ثقّف وأنمى جانباً من الشّخصيّة العامّة، (…)
"أليس من المدهشات أنّ مظاهر الباطل أقدر في الإقناع أحياناً من مظاهر الحقّ؟" (مي زيادة) من المدهشات أنّه تمّ الاهتمام المكثّف بسيرة حياة ميّ زيادة العاطفيّة، وربّما المتخيّل، أو ربّما المزوّر، أو (…)
نكاد لا نقرأ أيّ مقال عن "مي زيادة" إلّا وقد أحاطها الكاتب/ة بهالة الأدباء الّذين عاصروها. ولا تُذكرُ ميٌّ إلّا مع هؤلاء الأدباء الكبار ومع تركيز دائم على كونها معشوقة الأدباء وملهمتهم دون (…)