شتاء آخر يلبسنا
مازلتُ أحنُّ إلى رائحة حنانك الممتزجة بعطر أسطوريٍّ، يأسرني، يرفعني نجما، يلقيني في أحداق الشمس غماماً من نور وضياءً.. أهطل مطرا من بللور وزمرد.. أهطل عطراً وحكايا، أغرقها المطر في ليل كان رسولَ (…)
مازلتُ أحنُّ إلى رائحة حنانك الممتزجة بعطر أسطوريٍّ، يأسرني، يرفعني نجما، يلقيني في أحداق الشمس غماماً من نور وضياءً.. أهطل مطرا من بللور وزمرد.. أهطل عطراً وحكايا، أغرقها المطر في ليل كان رسولَ (…)
أتعبني الحمل كثيرا ربما لأنني احمل توأما فقررت السير حول الحديقة العامة حين استوقفتني صبية جميلة وسألتني بحياء واضح هل تعرفين احدهم يفهم بالخياطة ابتسمت بمودة وقلت لها: لابد وانك تجهزين للزفاف يا (…)
لا ادري لما خطر ببالي فنجان القهوة الأسمر عندما كنا على أعتاب خصام كاد يودي بعلاقتنا لولا تعلقنا بذكرى لقاء طازج لازال يدغدغ قلوبنا ومشاعرنا ... واظنك كالقهوة تماما!! اشربها دون سكر ورغم (…)
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، صدرت للكاتب الأردني يحيى القيسي روايته الأولى "باب الحيرة"، و في روايته هذه يغوص القيسي عميقا في القلق الوجودي وحيرة الإنسان أمامه، ويقود شخصياته نحو عوالم من الأجواء الغريبة والعجيبة، ضمن سرد حداثي يأخذ من اللغة العربية جمالياتها وثراء مفرداتها ومضامينها، مضيفا إليها نكهة اللهجة التونسية المطعمة بالفرنسية أحيانا.
يولد الحب في رحم الحياة ثم يكبر رويدا رويدا ليتمكن في زمن ما من الوقوف على قدميه ويواجه الحياة وتحدياتها وضغوطها الاجتماعية والسياسية وما إلى هنالك من ضغوط أخرى ونستطيع تشبيه الحب بشجيرة الياسمين (…)
عندما زرت الاندلس قبل سنوات بعيد رحيل الشاعر الكبير نزار قباني كان الشوق عارما لمعانقة غرناطة تلك المدينة الساحرة بأبنيتها العربية التي ماتزال شاهدة على عصر مزدهر للعرب في الأندلس ولكني لم أكن (…)
فرحها كبير بما يكفي لتخبر كلَّ من حولها عن موعدها الرائع، لم تكن أتتوقع أن تتحقق أمنيتها وأنها ستقابله أخيراً. تخيلت كثيراً ترى كيف سيكون شكلُ مكتبه ؟ لابد أنه فاخر جداً فالحديث يدور هنا عن (…)
كانت ضاحكة ومن فورها اقتربت من زوجي ضمته واغتصبت قبلة من فمه. الغيرة من أصعب الأحاسيس التي يمكنها أن تنتاب امرأة. فقد تعودت على التواجد معه في محله ومتابعة جميع الداخلين والخارجين لشراء مواد (…)