في بنية الكفاية ونظرية المعرفة
هل للكفاية بنية؟ وهل يستقيم الحديث عن بنية الكفاية عوض الحديث عن بناء الكفاية؟ ماذا لو أدرجنا المعرفة كمكون تكويني للكفاية من أجل محاولة التأكد من مدى تناسق وتناظم المكونات المعرفية لبنية هذا (…)
هل للكفاية بنية؟ وهل يستقيم الحديث عن بنية الكفاية عوض الحديث عن بناء الكفاية؟ ماذا لو أدرجنا المعرفة كمكون تكويني للكفاية من أجل محاولة التأكد من مدى تناسق وتناظم المكونات المعرفية لبنية هذا (…)
كلما أنعمنا التفكير في سبب الأزمات التعليمية والبيداغوجية التي تعاني منها بعض الدول المتخلفة أو الثالثية، ومن بينها بعض الدول العربية، والتي رغم استنجادها ببيداغوجيات غربية “متطورة”، ننتهي إلى (…)
كثيرا ما يتساءل المرء في إطار تأملاته أو حتى نقاشاته «العامية» عن علاقة السياسة أو بالأحرى علاقة عملية ممارسة السياسة بالأخلاق. ويصبح التساؤل ملحا حينما يلاحظ المرء الفرق بين الواقع التنفيذي (…)
هل أصبحت الفلسفة بدون موضوع؟ هل يمكن أن نعلن عن موت الفلسفة حينما تفقد الفلسفة تقريبا كل حقولها المعرفية التي كانت تحتضنها أو تخوض فيها في وقت ما من تاريخها؟ لا أحد يستطيع إنكار أن (…)
إن الماركسية كنظرية تستدعي مقولات معينة تبسط نفوذها على كل الأفكار المسبقة التي يستقيها الإنسان حول العالم والطبيعة، تريد أن تعيد إنتاج وموضعة المجتمع الإنساني وضعه الصحيح ضمن الإطار الإجتماعي – (…)
خرج السيد محمد الدريج ب«نظرية بيداغوجية» أسماها «التدريس بالملكات» أو المقاربة بالملكات، وهي، حسب الدريج، بيداغوجيا تريد أن تكون عملا تأصيليا للفعل التربوي والديداكتيكي اعتمادا على أركيولوجيا (…)
(تتمة الفصل الثاني من القسم الأول) كنا قد أنهينا الجزء السابق بتساؤل حول وجود علاقة بنيوية بين عناصر رؤية المعتزلة التي أوردناها ببعض الإختصار في نفس الجزء السابق، يجيبنا الأستاذ بلمليح بأن هناك (…)
١-الرؤية البيانية والرؤية للعالم (تطبيق المفهوم): إن رؤية العالم عبارة عن جُمَّاع من العناصر الداخلية ملتحمة لا تنفصل عن بعضها، وهي بهذا تعتبر كلية ومجموعا مكونا من عدة أفكار تعبر بشكل أو بآخر (…)
١- البيان كرؤية: في هذا المدخل سوف لن أركز على العناصر المعرفية لعلم البيان، ولا على التطور الذي خضعت له من خلال سيرورتها الجدلية مع العلوم الجمالية الأخرى كالبديع والمعاني مثلا، وإنما سيقع (…)
البنيوية التكوينية كنظرية، تطمح إلى معرفة النصوص، بل إلى معرفة البنى الكامنة وراء هذه النصوص: وذلك بفهمها في ذاتها، في حركيتها الداخلية كبنى صغرى، ثم ربطها بظروفها التاريخية والتعرف عليها في (…)