فارسُ الأحلام
نعم يا سيدة الحرف، ويا ملكة الكلمات سأبقى واقفا عند بوابة اللغة، كمقدمة معجم لا يمكنك البحث فيه عن كلمة من غير أن تمسني أناملك، فارسا يمتطي حصانا خشبيا، لكن لن يخلده التاريخ كحصان طروادة، أيتها (…)
نعم يا سيدة الحرف، ويا ملكة الكلمات سأبقى واقفا عند بوابة اللغة، كمقدمة معجم لا يمكنك البحث فيه عن كلمة من غير أن تمسني أناملك، فارسا يمتطي حصانا خشبيا، لكن لن يخلده التاريخ كحصان طروادة، أيتها (…)
سافرتِ ولم يخبُ جمر العناق، وجذوة الاشتياق. أدمنتك، فأصبحتُ آتي كل يوم و أضع وردة حمراء على سياجك، المسربل بأسلاك الفراق الشائكة، ثم أنصرف كطفل شقي، يتسلق جدران أحلامه، ممسكاً طرف عناده بأسنانه.. (…)
وضعتْ كتابها أمامي على الطاولة وانصرفتْ، غاب وجهها بين موج من الطلاب، يزخر بجميع ألوان الطيف.. لكن عِطرها بقي قـُبلة على غلاف الكتاب، وأندلسًا لم أطردُ منها، وبقيتْ الأسئلة معلقة كحدائق بابل، وبقي (…)
كل شي أصبح له معنى يتسم بالخصوصية، وله دلالة، ورمزية.. للعشاق طقوسٌ تتسم بالتطرف والجنون. كيف لا، والعشق تطرف وتصوف في نفس الوقت، وجنون متحرر من إسار قيم اجتماعية، ما كنا لنتركها لولا العشق. (…)
فندق بارون في حلب من أعرق الفنادق في سوريا؛ لقد مرّ على إنشائه مئة عام، وقد سُمي الشارع باسمه لشهرته، وكان يرتاده عِلية القوم من الميسورين، والشخصيات ذات الشهرة العالمية؛ مثل الجنرالات الفرنسيين (…)
في كل مجتمع يكون المثقفون والفنانون -عادة- أقرب إلى معاناة الشعب ونبض الشارع.. وكثيرا ما تقمص فنان دور شخصية أحبها، فأجاد في أدائه، حتى أبكانا، ونحن نتابعه من خلال دموعنا. للأسف رأينا مؤخرا (…)
الدستور في وطننا على مزاجنا، ففي كل لحظة يُقتل المواطنون باسم الدستور، لأن الرئيس لجأ إلى الدستور والشرعية الدستورية، لتطهير البلاد من «المجاميع المسلحة» و«المندسين»، وغيرهم. الأنظمة الشمولية ترى (…)
على ما يبدو أن الحمير-أجلكم الله- كانت تحظى باهتمام كبير من قبل الإنسان في سالف الأزمان، وتجدد هذا الاهتمام في عصرنا الحالي، حيث أكد باحثون إيطاليون إن حليب الحمير يساعد في الحفاظ على الرشاقة وصحة (…)
منذر يافع وسيم، ذو وجه ممتلئ، أبيض البشرة، عيناها بنيتان واسعتان، لا تفارق الابتسامة محياه على الرغم من اليـُتم، والفقر الذي يعيشون فيه هو ووالدته وأخته التي تصغره بسنتين. يعمل من بعد صلاة العصر (…)
استفاق سعيدٌ على صراخ زوجته، وهي تقول؛ بأن المحصول في مزرعتهم سيهلك، قام كالملسوع يفرك عينيه، ويرتدي ثوبه بالمقلوب من هولِ ما سمع.. استفسر منها متعجباً: ماذا دهاك يا امرأة؟ الحمار، والحمار (…)