صور
أحقّاً كانَ وَجهِيْ مِثلَ هذي ... مَليئاً بالشَّبابِ وبالضِّياءْ؟! وكانَتْ مُقلتِي الكَحلاءُ تَرنُو ... رفيفاً وابتساماً، لا شَقاءْ تَضُمُّ بهُدبِهَا مَرحَ الصَّبَايَا ... تُؤمِّلُ ما تَشاءُ و (…)
أحقّاً كانَ وَجهِيْ مِثلَ هذي ... مَليئاً بالشَّبابِ وبالضِّياءْ؟! وكانَتْ مُقلتِي الكَحلاءُ تَرنُو ... رفيفاً وابتساماً، لا شَقاءْ تَضُمُّ بهُدبِهَا مَرحَ الصَّبَايَا ... تُؤمِّلُ ما تَشاءُ و (…)
طرتُ إلى عينيهِ بينَ الجُمُوعْ ما أطيبَ الحبَّ رآهُ الجميعْ فزغرَدَت في شِفَّتي غِنوةٌ و ضِحكةٌ رائقةٌ كالرَّبيعْ لتمطرِ الأنجمُ في مقلتيّْ ليلمعِ الحبُّ الوديعُ الوديعْ هذا الصِّبا يَختالُ في (…)
لأنك تأتي على غيرِ موعد فتجعل عينيَّ أنهُرْ نوافيرِ دمعْ مرايا سهاد جفوتك .. طردتكَ نحو البلادْ! لأنك تأتي فتسرقُ عَشرَ أناملْ وتذبحُها فوقَ نِطعِ الورق بـ اسمِ القصيدْ وبوحِ الكلامْ..! لأنك (…)
يـا فُؤاداً مِن المُلوكِ، و يـا .... ربَّ هذهِ المعاني الدِّقَاقْ إنْ ملكتَ الفـؤادَ منِّي فإنِّي .... قدْ تربَّعتُ شعـرَك الرَّقْرَاقْ و نفختُ الخيَالَ في صدرِكَ الرَّحـ ..... ـبِ فأوغرتَ نحونا (…)
لايَغُرَّنَّكَ ابتِسَامي فوجهِي إنْ بَدَا زاهياً كَلَونِ سَمَاكْ تحتَ جِفنَيهِ حُرقَةُ العُمرِ تُضْوِي وإذا الليلُ جَنَّهُ نَاجَاكْ بحنينٍ كوَقدةِ الصَّيفِ، يُدمِي كلَّ قلبٍ يُجرُّ في رَمضَاكْ (…)
مؤذٍ، يا سيِّدي..سيِّدي وحَملُ فُؤوسِ الكتابةِ أوهَتْ عظامَ يدِيْ، سيِّدي! كلُّ القوافيَ بلُّورةٌ صامدةْ .. تَحُزُّ عروقيْ .. فَتُدمِيَهَا بالسَّذَاجَاتِ ..بالهذيانِ الطَّريّْ بالنَّبعِ .. (…)
لعلَّ للسَّحابِ جَفنةً، ولَّتْ وما شققْتُها .. لعل للنَّعيمِ رَاحةً، جفَّت وما صافحتُها؟ الرُّعبُ يجتويني، لو أنّني أموتُ دونَ مبتغايْ!! يا ربَّ ذلك الذي بنى عُلاه في الفؤادِ ..في يقيني، يا ربَّها (…)
الحُلمُ حتى يفزعَ الصباح ..، من غَفوةِ العصفورِ في السَّحرْ والشّمسُ تغزو راحةَ النيام ومقلةَ السّحابِ في خَفَرْ وفي.. خفوقي، تعصفُ الجِرَاحْ من ليلةٍ تاهَ بها القَدَرْ..! أَغزِلُ بعضَ حلمي َ (…)
خُذْ كُلَّ أشيائِي الّتي أُحِبُّهَا، فَكُلًّ أَشيائِي لدَيْكَ قَدْ أًودَعتُها، هذي وُرَيقاتي وأشعَاري لدَيكْ في أًرْفُفِ الفؤادِ كَمْ سَتَرْتُها، أُرسِلُها إِليكْ ما عَانقَتْ إلاّ هُما عَينيك . (…)
تَغرَقُ خلفَ لُجَّةِ المحابرْ تَشنِقُها الحناجرْ أصواتُنا للرِّيحِ، للتُّرابِ، للمقابرْ * لو أنَّنا عَشِقنَا.. نموتُ كالرَّبيعْ وخفقةُ الشعورْ تدوسُها الجموعْ! * لو أننَّا انتصرْنَا.. نخافُ أن (…)