اللغة الجسدية للمعمار والأدب..
لا ريب أن الشكل المعماري والنص الأدبي كيانان يتشابهان في وحدة اللغة، ووظيفتها الدلالية والجمالية، فلغة الجسد المعماري تخفي تحت ثوبها الحجري كثيرا من الفلسفة والأدب والتخييل، تماما كما النسيج (…)
لا ريب أن الشكل المعماري والنص الأدبي كيانان يتشابهان في وحدة اللغة، ووظيفتها الدلالية والجمالية، فلغة الجسد المعماري تخفي تحت ثوبها الحجري كثيرا من الفلسفة والأدب والتخييل، تماما كما النسيج (…)
ليس ثمة شئ أكثر أهمية في العملية القصصية من انفتاح النص على ساميّة الفكرة، ومتعة السرد والوصف، التي تُطلق إشعاعاتها كافةً نحو الحواس القارئة، وهذا - بطبيعة الحال- لا يتأتى إلا بمؤامرة خفية يقترفها (…)
رداً على بيت للشاعر الليبي الصادق السوسيّ (فلتبق لي لغة أطوق فهمها ..كي يصمد المعنى بوجه الثرثرة ) * مَن أذِنَ للمَعنى أن يصمدَ مَن كسر عُنقَ الثرثرة من أوقع النَّاي في شرِّ مُوسيقاه تباً (…)
رهيفُ القلبِ أشقَاه النّواح و غدرُ البيْنِ عرّته الْجراحُ أتاكَ العشقُ يا قلبي طعُونا و غرَّ النفسَ يُشقيها الْتياحُ يكادُ الليل يفرِقُه مَشيبٌ إذا ما التوْق غلَّته القِراحُ (…)
ذاكرة تُحيك رؤاها مما يضفر به الشوق تخصب هدأتها من ضجيج الأزمنة الرواحل لأطواقٍ من شموع الحب وعرائس الدانتيلا الملكية ألوان تذوب في حلق الشمس اااه من تلك..."المحمدية" المدينة التي لا تعطش (…)
ذاكرة تُحيك رؤاها مما يضفر به الشوق تخصب هدأتها من ضجيج الأزمنة الرواحل لأطواقٍ من شموع الحب وعرائس الدانتيلا الملكية ألوان تذوب في حلق الشمس اااه من تلك..."المحمدية" المدينة التي لا تعطش (…)
تصادر عيناك مطبات جنوني تعتقل تقلباتي الجوية
ذاكرة تُحيك رؤاها مما يضفر به الشوق تخصب هدأتها من ضجيج الأزمنة الرواحل لأطواقٍ من شموع الحب
يا صاحبي البحر .. أيها اللائذ من خفايا الأرض من أرعلة الحقول المتسخة بعبء البدايات سأبكيك يا صاحبي حين تخونك أصابع الأثرياء و يبقيك عشق التماسيح ضغينة في بركة الوقت سأدون حكاياتك الملفقة على (…)
أكنتَ مذخَ العَوْدِ ...المعقودْ ... أم هاوية الحضورِ ولعنة الوجودْ...؟!!