مطرٌ يرصع نوافذ الذاكرة
مِنْ أَيِّ شُباكٍ تَمدُّ الشَّمسُ أَذرُعَها لِتكنِسَ ما ينِثُّ الغيمُ من عَتَبٍ قَديمٍ مِنْ مَطرْ مِنْ أَيِّ ثُقبٍ في سَماءِ الرُّوحِ يُمكنُ أَنْ تسيلَ الأمنياتُ البِيضُ وَالأَنفاسُ تَعثرُ بالفِكَرْ
مِنْ أَيِّ شُباكٍ تَمدُّ الشَّمسُ أَذرُعَها لِتكنِسَ ما ينِثُّ الغيمُ من عَتَبٍ قَديمٍ مِنْ مَطرْ مِنْ أَيِّ ثُقبٍ في سَماءِ الرُّوحِ يُمكنُ أَنْ تسيلَ الأمنياتُ البِيضُ وَالأَنفاسُ تَعثرُ بالفِكَرْ
جد لي ولو منفذا للموت أدخله علي إلى ضفة الأحياء أن أصلا واكتب على دفتر الأمواج كان هنا ولم يرقه اضطراب الماء فارتحلا