عمر حكمت الخولي

  • لمبادا

    ٣٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩، بقلم عمر حكمت الخولي

    دُقَّ النَّاقُوْسُ كَمَا وَطَنِي كَيْ يُعْلِنَ أَنِّي مُخْتَلِفٌ عَنْ كُلِّ حَبِيْبٍ في زَمَنِي عَنْ كُلِّ عَشِيْقٍ لا يَرْجُو قُبْلَةَ حَسْنَاءَ تُنَادِيْهِ لِيُحِيْلَ الْكَوْنَ إِلى نِصْفَينْ! دُقَّ النَّاقُوْسُ لِيُعْلِنَ أَنِّي آنِسَتِي

  • سفر عوبديا

    ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم عمر حكمت الخولي

    (صِهْيُوْنُ) يَبْكِي رَيْثَمَا تَمْضِي السُّنُونْ وَعَلَيْهِ تَجْتَمِعُ المَعَابِدُ وَالكَنَائِسُ وَالمَسَاجِدُ وَالعُيُونْ! (صِهْيُوْنُ) يَبْكِي رَيْثَمَا يَفْنَى الجُنُونْ فِيْهِ اخْتَفَى القَمَرُ العَتِيْقُ وَحُوْصِرَ الإِنْسَانُ


  • الأعلى