على مقام الردى
وتجيئُ منْ قلقٍ لتعلنَ عودتكْ وتعودُ من أرقٍ ليندهكَ المصيرْ فمِنَ الفطامِ إلى الزحامِ إلى الأبدْ والتيهُ يكتبُ عزلتكْ بندولُ صبركَ طاعنٌ في رقصهِ شمَّتكَ رائحةُ الحصيرْ خذلتْكَ أشرعةُ الزبدْ (…)
وتجيئُ منْ قلقٍ لتعلنَ عودتكْ وتعودُ من أرقٍ ليندهكَ المصيرْ فمِنَ الفطامِ إلى الزحامِ إلى الأبدْ والتيهُ يكتبُ عزلتكْ بندولُ صبركَ طاعنٌ في رقصهِ شمَّتكَ رائحةُ الحصيرْ خذلتْكَ أشرعةُ الزبدْ (…)
منْ غفلةِ ورعِ التكوينِ تسطعُ مأساتك بذَرتكَ أقانيمُ الحربِ في الوعرِ المنسيِّ يا غطرفةَ الدمِّ السامي عنْ ذكرِ الشكوى يا عبقاً يتشذّى منْ خشبِ التابوتِ وجرحِ النارِ زفّتكَ مآقي الناجينَ إلى عرسِ (…)