سيزيف والمائة ياردة
وضعت كلتا يديها على كتفي بأنوثة لا تتحاشى الموقف ورفعتني إلى أعلى ملصقة جسدي والطين بجسدها السماء ما زالت تمطر فيما أنا تعثرت أمام منزلها في لحظة لم أدرك فيها كيف تعثرت أو حتى انتابتني الجرأة (…)
وضعت كلتا يديها على كتفي بأنوثة لا تتحاشى الموقف ورفعتني إلى أعلى ملصقة جسدي والطين بجسدها السماء ما زالت تمطر فيما أنا تعثرت أمام منزلها في لحظة لم أدرك فيها كيف تعثرت أو حتى انتابتني الجرأة (…)
ياهديلا.. صاغ عشقا وارى الأيام بابه ْ إن تكن أمطرت سوءا فبقائي فيك صمت واستجابة ْ وقرارا ليس يهوى
يصبو إلي مجيئها مطرا ونرجسْ وعيونها حلم جميل من تأملنا تأسسْ
بعيد ذلك الأفق بعيد... كالمنام في عيوننا بعيد.... كناسك يداه في السماء... مدارج تذوب فيه تستغيث... ضفائر الأنوثة التي هناك ترتمي وفي عيون المبهمين
للمدى ذكرى وللشفق الوجوه نقش القش على نهر يشيخ ْ ربما كان المدى
دعينــي ألمـلــمُ مــا تنثــريـن فلســت ببحـــر بــه تبحـــرين ْ ولسـت ُ بكـأس ٍ بـه تستشفـي مـدامــا طريــا لكــي تسكـرين ْ
الراية السمـراء أنـــــتَ وأي سيــــف في يـــدي أسلمت للقدر المشـــينِ مشاعـــــــــري وتوددي
أبحري يا عيــن لمـــــا ترقبي السحـــب تبــددْ واسألي الأطيـــار عنها مالهــــا تركــت مبـــددْ أيهــــا الأطيــار رفقـــا لـي سؤال.. كيف انجــدْ؟ لـــي على سرر الليالي لـوحـــة تـرثــى وتعبـدْ لــي شعاع طــار عنــي وبقـــى مفتــــاح معبـدْ
أمنيـــاتي... حــالكـاتُ العمـر ِ لكــــنْ في انسكاب الضوءِ تجلو أمنياتي هل يطـول العــزفُ فيها... والمرايـــا تعكسُ الـهمَ طيورا ً فــي سمـــاتي أم تعــــيد الــيأسَ في أوراق شــعري ... هلْ ستحيى بعد إغمائـي صفاتــي؟
قد أمطرتْ أجفاننا حلما وأزهرت السنون قد سطرتْ رحم البداية من تلابيب الجفونْ