عزيز أبو خلف

إرسال مشاركة

  • فلسفة الفكر السلفي

    ١٣ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عزيز أبو خلف

    السلف والعقل السلف هم الصحابة والتابعون ومن سار على نهجهم الأصيل. لكن هذه الأصالة ما لبثت ان تعرضت للتشويه والتحريف بعد دخول أفكار اليونان إلى حقل المعرفة الإسلامي. أدى ذلك إلى تطور علم الكلام الذي يبحث في عقائد الإسلام من زاوية خاصة، وتغيرت وجهته ليعتمد منطق اليونان وعلومهم الطبيعية. ثم ثارت تساؤلات حول ما إذا كان السلف يدركون هذه الأفكار الجديدة المرتكزة على أثارة من العقل، وعلى أساس من تقديس علوم اليونان ومنطقهم.

  • أحمق من دنماركي !

    ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم عزيز أبو خلف

    في أمثال العرب: أحمقُ من هَبَنّقة، وهو يزيد القيسي، كان يعلّق في رقبته قلادة ملونة ليَعرف نفسه بها إذا ضاع! وفي يوم من الأيام أخذها منه أخ له اسمه مروان وهبنقة نائم، ووضعها مروان في رقبته، فلما انتبه هبنقة، ورأى القلادة في رقبة أخيه، قال له: سرقتني مني، أنت يزيد فمن أنا!

  • عالم أمريكي يثبت أن النساء ناقصات عقل!

    ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٥، بقلم عزيز أبو خلف

    من المرجح أن هذا العنوان سوف يثلج صدر من يفسر حديث ناقصات عقل ودين بأن المرأة مهما كانت جنسيتها فهي ناقصة الذكاء، ولا تصلح لما يصلح له الرجال. ولكنه، بالمقابل، قد لا يريح من يفسر الحديث بأنه مجرد (…)

  • نظرية الأوتار الفائقة... سبقناهم!

    ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٥، بقلم عزيز أبو خلف

    كلما مرت فترة من الزمان يطلع علينا العلم التجريبي بنظريات واكتشافات تبهر العقول، وقد تصيبها أحياناً بالحيرة والذهول. والحضارات المستقرة التي يكون لها حظ في قيادة العالم، من الطبيعي أن تتسلم أيضاً (…)

  • هل المنطق والإعجاز العلمي من أسباب تخلف المسلمين؟

    ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥، بقلم عزيز أبو خلف

    اعتدنا أن نلقي باللوم في تخلفنا على غيرنا، وهو ما يُعرف بنظرية المؤامرة. ولا شك في أن التآمر قد صاحب الإسلام منذ ظهوره وعلوه في الأرض، خلافاً لمن يُنكر نظرية المؤامرة ويحاول أن يقنعنا بأنها وهم. (…)

  • الرسول لم يكن يمازح النساء يا عمرو خالد!

    ٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٥، بقلم عزيز أبو خلف

    نحن لا نبالغ إذا قلنا إن قضايا المرأة هي المسمار ما قبل الأخير في نعش هذه الأمة الميتة، ذلك ان آخر ما يتفكك من عُرى هذا الدين هو الصلاة. فبعد زوال سلطان الأمة السياسي، وتبعية اقتصادها للراسمالية، (…)

  • أتباع عمرو خالد: مفكرون أم مكفرون؟

    ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٤، بقلم عزيز أبو خلف

    بدايةً نتمنى على القارئ الكريم ألا يسرع الخطى في الوصول إلى النتائج، وألا يكتفي بالقراءات الأولية التي يستقيها من العنوان كما فعل كثيرون بالنسبة للمقالة الأولى. في تلك المقالة (عمرو خالد: يصنع (…)


  • الأعلى