يا طارقاً أبوابَ صومعتي
يا طارقا أبواب صومعتي يعذّبُ وحدتي الحيرى يبلسمُ من جراح الراهبِ الولهانِ أغنية ً تَماوجُ في أثير الفجر عطراً ضائعاً..
يا طارقا أبواب صومعتي يعذّبُ وحدتي الحيرى يبلسمُ من جراح الراهبِ الولهانِ أغنية ً تَماوجُ في أثير الفجر عطراً ضائعاً..
لملمي يا ابنة الكرام جراحي واجمعيني من الرمال نحيبا
تعبتُ هل أتعبني إلا غناءُ شــاعرِ إلا رؤىً حائرةً مشتاقةٌ لحائــر
سلوها .. لماذا تُجّرح قلبيَ في ومضة سانحة لماذا .. تمد قلاعُ الأسى في شواطئ تيهيَ