حورية
جلستْ في رياضها تتغنّى في اعتدالٍ ورقّةٍ واستواءِ ورنتْ، والمساءُ يرنو برفقٍ، مثلَ حوريّةٍ على نبعِ ماءِ أرسلَ البدرُ نورَه فكساها ثوبَ وهمٍ مُطرَّزٍ بالسناءِ..
جلستْ في رياضها تتغنّى في اعتدالٍ ورقّةٍ واستواءِ ورنتْ، والمساءُ يرنو برفقٍ، مثلَ حوريّةٍ على نبعِ ماءِ أرسلَ البدرُ نورَه فكساها ثوبَ وهمٍ مُطرَّزٍ بالسناءِ..
بمعبدِ عينيكِ والظلّ ُ يغزلُ أنشودة ً للسلامْ ووجديَ في مُقـَـل الشمـع عينٌ تذوبُ تراتيلُها وتذوبْ أتوبُ ومريمُ من صمتها لا تتوبْ
أقرئيها سلامي يا رياحَ الشمالِ وتمادَي كشوقي نحوها لاتُبالي اطرقي شرفتَيها كارتباكِ الليالي وذري القطْرَ يغفو فيهما كالسؤالِ كارتحالِ الحيارى بينَ حالٍ وحالِ حينَ عيناكِ تغفو والمدى في ارتحالِ
وانطلقتُ ممتطيا سيولاً لا تبالي.. ما عدتُ أحس بالحبال تتجاذبني يشدها عمالُ المرفأ كانوا هناك وقد اتخذهم بعضُ أوباش الهنود الحمر
سلامُ الهوى لعيونٍ تدثرني بالسلامْ لعينيكِ مني سلامُ الهوى هما نشوةٌ عذبة الوجدِ خَمرية الحُسنِ
تذوبُ الزهورُ عل شفتيكِ فتنسابُ سكرى وتجمدُ رقّتها في ابتسامْ ينامُ الندى في عيونكِ يسبحُ في حلُمٍ أزرقٍ
رسمَ النومُ قبلةً من حريرٍ فوق جفني بلمسةٍ من سلامِ فغفا الجفنُ في حريرِ الأماني وهفا القلبُ في عبيرِ الغرامِ قد تزورُ العيونَ حوريَّةُ السِّحْـرِ مساءً بِنفحةِ الأحلامِ أو تزورُ الهمومُ ليليَ أو قد يسهرُ القلبُ في جفونِ المنامِ
مطرٌ يعزفُ شَجَنَ الليلِ ويهطلُ يهطلُ منسكبا وغيومٌ هائمةٌ حيرى كظلالِ الحزنِ لها طرِبا مطرٌ مطرٌ يكتب شجوي يتساقطُ حولي منتحبا تتراقصُ أشلاءُ القطراتِ تَناثَرُ نوراً أوحببا ووميضُ البرقِ يخالجها
الصمتُ يسبَحُ تحتَ أقبيةِ النجومِ يُكلِّل الآلامَ بالذكرى و موجُ الهمسِ يُبحِرُ من ضفافِهِ نحو قيثاري الكئيبِ
فلسطينُ أيُّ مساءٍ حزين ٍ مساؤكِ يا بعض قلبي الكسيـرِ كأن النجومَ أسارى بأفـْقكِ والقدسُ بدرٌ بليلٍ أسير ِ