فتنة النورس
كم تغويني فتنة النورس وقت اشتعال البحر لأعزف تراتيل الصمت المقيم في نبض الروح
كم تغويني فتنة النورس وقت اشتعال البحر لأعزف تراتيل الصمت المقيم في نبض الروح
كم يطربني صوتك.. في المساءات الحزينة.. حين تأتي الفراشات.. لتبوح بشهوات الفجر..
نشيد الصحو.. يرن... في أشغفة القلب.. بحثا عن هسيس الروح.. في الذاكرة المطفأ ة...
فوق سرر موضونة.. مفعمة بالثلج .... ينام جرح الصمت...
لتباريح العشب الغجري.. يحتفي بنفسج الطفولة.. ترقص فراشات الفجر.. فوق جسد الماء....
عند الشرفة... ما زال هذا الليل.. يرقد في روح العشب... يلبسني صمت الحجر.. فتهتز كمنجات الميلاد.. المطرز بلون المطر الاخضر.. *** عند الشرفة.. تحف الاوراق الغجرية.. تهسهس جداول ماء الحلم.. لحظة الجدب...
كعنف الدمعة الغجرية تهطل لتهيئ الكون.... للاشتعال الأخير.. في زلفة الليل..
كأس الشهوة يمطر ألق الندى قطرات شغب الحروف.. دفء الخلود الهارب من شعاب الجدب..
لصهيل الروح أجنحة البهاء.. تمتد في عين الكون.. تعبر أقاليم الشوق.. تتمازج بماء الزنابق...
عندما تأخذني شهوات القصيد إلى أقاليم الروح تنكشف رئة السماء وأصابع القمر فيورق العشب المخملي في خصر المدى. استمطر فلك الفجر المثخن بزبد الجنة امتص رحيق الكون ثم تتفتح صفحات البياض في عين (…)