الزّهـرة العجيبـة
كان الأمجدُ رجلاً صالحًا يُحِبُّ العَمَلَ والاجْتِهادَ. فكان يُمْضِي وَقْتَ فَراغِهِ في حَدِيقتِهِ المَنْزِلِيَةِ، يَتَفانَى في العِنايَةِ بِها، حتّى أَصْبَحَتْ حَدِيقَةً جَمِيلَةً تَمْلأُها (…)
كان الأمجدُ رجلاً صالحًا يُحِبُّ العَمَلَ والاجْتِهادَ. فكان يُمْضِي وَقْتَ فَراغِهِ في حَدِيقتِهِ المَنْزِلِيَةِ، يَتَفانَى في العِنايَةِ بِها، حتّى أَصْبَحَتْ حَدِيقَةً جَمِيلَةً تَمْلأُها (…)
ان للرّبيعِ عَرَبَةٌ سِحريّةٌ مَصْنوعةٌ من شَذَى الأزهارِ وتجُرُّها الفراشاتُ. فيَمْتَطِيها ويُحَلِّقُ في الفضاءِ مُتَنقِّلاً بيْن البساتينِ والمُروجِ والمُدُنِ والقُرى. فيَسْتَنْشِقُ الهواءَ (…)
احْتَفَلَتْ نرجسُ بِعيدِ ميلادِها العاشِرِ، فقدَّمَ لها والداها هديّةً مُميّزَةً. كانتْ مَوْسُوعةً كبيرةً جميلةَ الصُّوَرِ ساحِرةَ الألْوانِ تضُمُّ من كلِّ علمٍ وفَنٍّ. فما إنْ فتحتْها نرجِسُ حتى (…)
طلب صداقتي في الفايسبوك.. نظرت إلى صورته الشخصية.. كانت صورة لأحد الزعماء.. تساءلت: هل الصورة فكرة؟.. هل هي شعار؟.. هل هي وجدٌ حدّ الحلول في الزعيم المتأله؟... رحّبت به صديقا، ففتح عليّ نافذة (…)
وقفت قرب طاولتي و استأذنت في الجلوس. فنظرت إليها، فإذا هي سيدة محترمة الهيئة، يبدو على ملامحها تأثـّر تحاول إخفاءه. أذنت لها فجلست.. و بقيت أتعجب في صمتي و أتساءل عمّا تريده هذه المرأة الغريبة (…)
كرّر صديقي الأستاذ الجامعي سؤاله مرات متتالية، وهو يجرع بيرّته ويطلق ضحكاته المجلجلة: سمير ما بك؟... لم تصمت هكذا؟.. هل غضبت؟.. هيّا يا أخي.. كن لطيفا وامرح معنا... نحن هنا للفضفضة والمرح (…)
– القاص التونسي عبد الله بن يونس - ولد في ١٩ آب أغسطس ١٩٧٢ في تونس. التخصص الجامعي: اللغة والآداب و الحضارة العربية، حصل على شهادة الأستاذية من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس عام ١٩٥٥. (…)
التقيت سحر صدفة، عندما كنت أتكئ على جدار السّور الغربي الواطئ لكلية ٩ أفريل، أتأمّل شمس المساء الغاربة على هضاب عقبة السْواسي البعيدة، في انتظار درس الأدب الحديث الذي يبدأ على الساعة السادسة (…)