دوائـــر الـــورق
ترتاحُ فوقَ المِنضدة ْ، بيضاءَ في جمالها غواية ٌ ساحرة ٌ، وشهوة ٌ ناعمة ٌ مُؤجِّجَة ْ. كغادةٍ مُسترسِلة ْ بالحلم ِ لا ترنو إلى
ترتاحُ فوقَ المِنضدة ْ، بيضاءَ في جمالها غواية ٌ ساحرة ٌ، وشهوة ٌ ناعمة ٌ مُؤجِّجَة ْ. كغادةٍ مُسترسِلة ْ بالحلم ِ لا ترنو إلى
في أقصى لحظات تجليهْ قال ليَ الشيخُ وقد قرأت عيناهُ على عينيَّ علامات التيهْ: خذ بعضكَ من بعضكَ وامش ِ على الماءِ حفيّا ...فيّا...يـــا....يـــــــــــــا يتوهجْ فيكَ الصلصالُ .. يُصلصلْ فيكَ (…)
عالِق في المساءْ وحدَه الآنَ قلبي يُرتّلُ في غَمْرَةِ الليلِ أحلامَهُ جدولاً من ضياءْ. وَحْدَهُ الآنَ قلبي على رَفرَفٍ من عَناءْ،
العتمة ُ تفرغ ُ أسودها في الأشياءِ، تسوّي ما بين الراكض ِ في الأحلام ِ وبينَ الراقد في التابوتْ. باردة ٌ هذي العتمة ُ..مصمتة ٌ كجدار ٍ في بيتٍ مهجورْ كفراغ ٍ صُبَّ بجمجمةِ الوقتِ وهيأ عقربها ليموتْ. العتمة ُ بــــــاردة ٌ....
وإنّكَ لا تعرف العزف قالتْ فقلْ لي : لماذا إذا ما ارتداك الحنينُ بذاتِ مساءٍ وسمّاكَ جبته النازفة ْ تفيضُ مهيضاً إلى العودِ فرداً وتبكي وتخلعً فوق شبابيكه العمرَ حلماً تدلـّى
متسائلاً وقف الفتى قدَّامَ صورتهِ وقد نزَّتْ من جوانبها الجراحُ نزَّتْ جراحً الصورةِ المكلومةِ التاريخ ِ تاريخاً يُباحُ وقف الفتى متسائلاً أعليَّ إنْ حطَّ الغرابُ على عريشةِ بيتنا وعلا على جسدي نباحُ
حين تباغتني العتمة أدعو أطرافي للشرب أتفقدها طرفاً طرفاً يا للخيبةِ !! كيف ابرِّر للقلب إذا كان تخلَّف طَرَفٌ وأنا أقسمت سأسكرها حتى لا تعرف
سأزاوجُ بينَ هُيول ِ الرؤيا وفضةِ مائي، وأُفيضُ على سوسنةِ الحلم ِ مرايايَ، جهاتيْ، إشراقَ عباءتيَ الشبقيةِ
على معارج الكلام أيقظ الندى صديقه القديمَ............. والنديمَ والحبيبة التي على ضفاف شعرها قد راح يخلع الغيوم عن فؤاده الطريِّ غيمةً
ربما.... تشتاقني الكلمات ربما... تأتي إلى كفيَّ راقصة ً تمدّدُ بين أصابعي جسراً من العُري والهمهمات ْ ربما تشتاقني تهفو إلى شفتيَّ في غَنَجٍ تدغدغ صمتيَ المصفرَّ