من مساء خريفي آتيك
أَتسلّلُ إليكِ أَخرجُ منْ سرِّي ورسمي أَغيبُ عندَكِ أَنمحي بينَ أهدابِكِ أَقرؤني في كتابِ تجلِّياتِكِ
أَتسلّلُ إليكِ أَخرجُ منْ سرِّي ورسمي أَغيبُ عندَكِ أَنمحي بينَ أهدابِكِ أَقرؤني في كتابِ تجلِّياتِكِ
يا أيّها التَّاريخُ دعكَ منَ المشايخِ والقساوسْ بل دعكَ منْ عهرِ السِّيا سيينَ... أشرفُهم مُدالسْ نحنُ الخنوعُ وشرقُنا شرقٌ تمزِّقهُ الوساوسْ شرقٌ على أطلالهِ جلسَ المؤالسُ والمناخِسْ
يقولونَ: ألهبتَ الفؤادَ بحبِّها وأذلْلتَ نفْساً مِنْ خلائِقِهَا الكِبْرُ وروَّعْتَ بالأشواقِ روحَكَ حسرةً فبينا ترى الآمالَ، إذْ جاءَكَ النُّكْرُ
تَتَلَهَّفُ النَّفْسُ وَيَنْزِعُ القَلْبُ، وَيَتُوْقُ الرُّوْحُ وَتَنْجَذِبُ الجَوَاْرِحُ، وَيَزْدَاْدُ شَوْقِيْ، لِتعرِفَ الدّنيا اسمَ حبيبتي
بعثتُ لها ما قال قلبي وخافـقي وما ألقتِ الأفلاكُ في قلبِ عاشقِ
على عراقةِ وَجْدِي ووعدي. كيفَ أُسرُّك ما بي؟ وتُسرِّينني ما بكِ.
هذي هي الشَّامُ الشَّريفة.. سمتُها حبٌّ.. و أفئدةُ الورى مأواها
رياحُ الشَّوقِ عادتْ من جديـدٍ تـذكِّرُني مسـاءاتِ العـراقِ تذكِّرُنـي اللياليَ سـاحَ فيـها فؤادي بـين حـلمٍ و انطـلاقِ
يا شامُ يا قِبلةَ الإلهامِ يا وطناً يختالُ زهْواً على الدّنيا ويَفتخرُ فغوطةُ السّحر،ِ ساعاتُ الصّفاءِ بها دنيا مِنَ الفنِّ.. بالأوتارِ تأتمرُ