خطى البراق
قرأت نفسي فلم أجد إلا هواني سايرتها بقولي: الغيب في الجيب. علها تصلح بالأماني.
قرأت نفسي فلم أجد إلا هواني سايرتها بقولي: الغيب في الجيب. علها تصلح بالأماني.
هي شهوة الحزن إلى الحزن، وشرك من سئم تعاطي حزن مغشوش، فبدآ في البحث في ماخور الدنيا عن حزن يقاس بالشم. أدركت كل ذلك وأكثر لحظة رأيتها ترقص كأنها تولم لنحيب، فاردة من تحت إبطيها أكثر من عرق (…)
بتنا لا نصدق أن في الموت شراكة، فالحسرة حكر على أصحابها، لا تقبل القسمة إلا مع أولئك المفجوعين بعزيز.أما المبهوتين من الموت الطاريء فقد تفاجئهم الحقيقة بحضورها المباغت للحظات أو لساعات أو لأيام، (…)