جدلية الموت والحياة في «عريس الألم» لمحمد محضار
يميل الديوان منذ عتبته الأولى وإلى آخر نفس فيه إلى بناء مناخ شعري جنائزي يتأسس على حضور الموت بوصفه الخلفية الصامتة التي تتحرك فوقها التجربة كلها. ويتخذ من الفقد مدخلا لقراءة الذات واستعادة (…)
يميل الديوان منذ عتبته الأولى وإلى آخر نفس فيه إلى بناء مناخ شعري جنائزي يتأسس على حضور الموت بوصفه الخلفية الصامتة التي تتحرك فوقها التجربة كلها. ويتخذ من الفقد مدخلا لقراءة الذات واستعادة (…)
من العنوان وحتى آخر جرعة منه، وجدتني مأخوذا بجمال العبارات وحلاوة الاستعارات، ومأخوذا بدهشة التصوير. وجدت الروائي يصوغ عوالمه بطريقة مختلفة، لا تشبه طريقة أو أسلوب إلا مبدعها، بَصمتُه واضحة، وخطه (…)
لا شك أن العمل الروائي المتجذّر في تربته المحلية هو الأقدر على ملامسة جوهر الإنسان، لا من خلال تعميم المجرد، بل عبر تكثيف الجزئي، والتقاط التفاصيل الصغيرة التي تشكّل نسيج اليومي وتكشِف عن عمق (…)